تقارير

فرضت طنجة قواعد جديدة للتعاون الأمني مع الجارة الشمالية، معتمدة على “الندّية العملياتية” وتوظيف التكنولوجيا الدقيقة بدل الاكتفاء بالدور التقليدي لحراسة الحدود

 فرضت مدينة طنجة نفسها رقما صعبا في معادلة الحواضر الإفريقية الصاعدة، بانتزاعها المركز التاسع ضمن قائمة المدن الأكثر جاذبية في القارة لعام 2025، متجاوزة عواصم تاريخية بفضل دينامية عمرانية وصناعية متسارعة.

تسود حركة دؤوبة تشبه خلية نحل، حيث يسابق تقنيون وسائقون الزمن لوضع اللمسات الاخيرة على أسطول جديد كليا، يستعد للنزول الى الشوارع لتدشين تجربة نقل حضري بمواصفات عالمية، قبل ايام قليلة من انطلاق عرس الكرة الإفريقية.

عاد الحديث عن مشروع الربط القاري الثابت بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق إلى الواجهة، بعد سنوات من الغياب، مدفوعا بتطورات تقنية جديدة وبالسياق الذي فرضه الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030،

أعلنت مجموعة “كاب ميديا” الإعلامية إصدار العدد الأول من مجلة “ملفات”، التي تقدم نفسها كأول منبر ورقي متخصص في الصحافة الاستقصائية بالمغرب، كاشفة في عددها الافتتاحي عن تحقيق مثير للجدل حول أرباح “غير قانونية”

تبرز مفارقة لافتة على مستوى الجاهزية التنظيمية بالمغرب؛ فبينما ارتدت العاصمة الرباط حلة البطولة، لا تزال طنجة، بوابة المملكة والحاضنة لأكبر ملعب في البلاد، تعيش إيقاعا بصريا خافتا، مثيرة تساؤلات حول التأخر في التسويق المجالي للحدث القاري.

فتحت حادثة السير المروعة التي أودت بحياة ستة أشخاص وأصابت ثمانية آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، يوم السبت الماضي بمركز مدينة الفنيدق، باب التساؤلات واسعا حول مسؤولية المجلس الجماعي في تأمين مسارات السير،