تحولت مدينة طنجة إلى محرك استراتيجي للسياحة والاستثمار في المغرب، متجاوزة وضعها السابق كنقطة عبور موسمية لتصبح وجهة قائمة بذاتها تقود مؤشرات النمو الوطني.
وأفادت تقارير اقتصادية نشرت هذا الأسبوع، أبرزها تقرير منصة “موردور إنتلجنس”، أن المدينة باتت تلعب دورا محوريا في تعزيز الصناعة السياحية للمملكة لعام 2026.
وأظهرت البيانات الحديثة أن عاصمة البوغاز تسجل معدلات نمو استثماري تتراوح بين 15 و20 بالمئة في المناطق المميزة، متفوقة بذلك على وتيرة النمو في وجهات تقليدية عريقة.
ووصفت منصات استثمارية دولية، منها “إيمو وورلد”، المدينة بأنها “الحدود الجديدة” للاستثمار العقاري والسياحي في شمال إفريقيا.
وحققت طنجة أعلى متوسط وطني في عوائد الإيجار السياحي بنسبة استقرت عند 8 بالمئة، مدعومة بنشاط اقتصادي يمتد على مدار السنة ولا يرتبط بالمواسم فقط.
وعزت الدراسات هذا الزخم إلى تأثير البنية التحتية الكبرى، وتحديدا ميناء طنجة المتوسط والخط السككي فائق السرعة اللذين عززا سياحة الأعمال والمؤتمرات.
وبدأ مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك” في تغيير الملامح الديموغرافية للطلب السياحي والعقاري، مع تدفق فئات مهنية جديدة ذات قدرة شرائية مرتفعة.
ويرى خبراء الاقتصاد أن عام 2026 يمثل نافذة الدخول الرئيسية للمستثمرين للاستفادة من الفرص المتاحة قبل تنظيم كأس العالم 2030.
وساهم توسيع الربط الجوي بمطار ابن بطوطة في استقطاب موجات جديدة من السياح الأوروبيين الباحثين عن وجهات قريبة تجمع بين الترفيه والأعمال.







