أشادت مؤسسة عبد الله اشبابو للفكر والثقافة بالمكاسب التي حققتها المملكة المغربية على الصعيد الدبلوماسي في ما يتعلق بقضية وحدتها الترابية، مؤكدة أهمية مواصلة التعبئة الفكرية والثقافية لمواكبة الدينامية التي تعرفها القضية الوطنية.
وأبرزت المؤسسة، في بلاغ أصدرته اليوم الجمعة بطنجة، بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، أن اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية شكل محطة بارزة في مسار القضية الوطنية، وعكس التطور الذي شهدته المواقف الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
ونوهت المؤسسة، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، معتبرة أن الرؤية الملكية أسهمت في تعزيز مكانة المقترح المغربي للحكم الذاتي وتوسيع دائرة التأييد الدولي له.
وفي هذا الإطار، شددت المؤسسة على أن مواكبة المستجدات المرتبطة بالقضية الوطنية لا تقتصر على العمل السياسي والدبلوماسي، بل تشمل أيضا الأدوار التي تضطلع بها المؤسسات الفكرية والثقافية في ترسيخ الوعي بأبعادها التاريخية والقانونية والسياسية، وإغناء النقاش العمومي حول تطوراتها.
واستحضرت، في هذا الصدد، الندوة الفكرية التي نظمتها في الثالث من غشت الماضي تحت عنوان «القرار الأممي حول الصحراء المغربية: الدلالات السياسية والآفاق المستقبلية»، والتي عرفت مشاركة عدد من الأساتذة والباحثين، حيث شكلت مناسبة لمناقشة أبعاد القرار الأممي واستشراف انعكاساته على المسار المستقبلي لتسوية النزاع الإقليمي.
وأكدت المؤسسة أن انخراطها في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة يستند إلى قناعتها بأهمية المعرفة والبحث الأكاديمي والترافع الفكري في التعريف بالقضية الوطنية، وتعزيز حضورها في النقاشات الثقافية والعلمية.
وجددت مؤسسة عبد الله اشبابو للفكر والثقافة، في ختام بلاغها، عزمها على مواصلة تنظيم الأنشطة والمبادرات الفكرية الهادفة إلى مواكبة مستجدات قضية الصحراء المغربية، والمساهمة في التعريف بمواقف المملكة والدفاع عن مصالحها العليا، في إطار التعبئة الوطنية الرامية إلى صيانة الوحدة الترابية.







