Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » رسائل طفلة انجليزية تصف الحياة في طنجة أوائل القرن العشرين

رسائل طفلة انجليزية تصف الحياة في طنجة أوائل القرن العشرين

بواسطة طنجة 249 يناير، 2014

طنجة 24 – محمد سعيد أرباط
في السنوات الأولى من القرن العشرين كثرت زيارات الأجانب إلى مدينة طنجة، والعديد من هؤلاء الأجانب أرخوا لهذه الزيارات في كتب أو رسائل عديدة، ومن بينها، كتاب حُرر من طرف “والذيم ارنيست” في 1907 وهو عبارة عن رسائل على لسان طفلة زارت طنجة وقضت بها مدة برفقة مرشدها الاسباني “مانويل” وأسماه بـ “طنجاوية، رسائل طفلة من المغرب” ” TANGERINE, a child letters from morocco  “.
ونخطف هنا بعض الشذرات من هذه الرسائل في انتظار الترجمة الكاملة لهذا الكتاب التي ستنشره “طنجة 24” كاملا ليكون جاهزا للتحميل ورهن اشارة كل مهتم بتاريخ هذه المدينة. وهو في الحقيقة كتاب له قيمته خاصة وأنه يحتوي على معلومات قيمة إضافة إلى أزيد من 70 صورة التقطت من طرف هذه الطفلة رغم أنه كان يستحيل تقريبا كما تقول في رسائلها أن تصور المغاربة إلا بعد استراتيجية (تقصد رشوة) لأن دينهم يحرم ذلك.
وتنقل صاحبة الرسائل مختلف جوانب الحياة في طنجة فتصف لباس النساء على أنه عبارة عن ملاءات (الحايك) تلفهن وتغطي وجوههن، مضيفة في استغراب، أن الرجال بدورهم يلبسون لباسا طويلا مشابها (تقصد الجلباب)، لكن استغرابها يزيد عندما تشاهد امراة عارية الوجه ولاحظت أن وجهها تقريبا ابيض مثل وجهها. وهو الاستغراب الذي يدل على الجهل بالأخر الذي كان سائدا في تلك الفترة.

وتقول الكاتبة في رسائلها أنه حيثما ذهبت ترى “الخميسة” معلقة على الابواب أو يعلقها النساء حول أعناقهن لتحفظهن من الشيطان، معلنة على أنها ستحمل احداها معها إلى الوطن، كما ابدت اعجابها بالزهور التي تنمو في طنجة بين أغصان الأشجار وبين الاحجار.
لكنها تكشف جوانب التخلف العديدة في طنجة التي تصفها بمصطلح “town” مما يعني أن طنجة كانت في هذه الفترة بلدة صغيرة في نظر كل أجنبي، فتقول أن البناء هنا يتم عن طريق نقل الاحجار من البحر على ظهر الحمير والبغال والاحصنة وأنه لا وجود للمركبات (تقصد السيارات بمصطلح العصر)، عدا اثنين في طنجة كلها، فالاعتماد كله على الحمير والبغال، وخدمة البريد جد متخلفة، وأن التعليم يقتصر غالبا على الذكور فقط  وغيرها من مظاهر التخلف.
وكل السمك الذي يؤكل في طنجة في هذه الفترة كان يخالط مذاقه، “الديناميت”، إذ تقول صاحبة الرسائل انطلاقا من الصفحة 27 إلى صفحة 31 ” رأينا رجال يقفون مثل حراس على الاحجار ينتظرون مجيء أسراب السمك.. فيشعلون فتيل خرطوشة الديناميت ويرمونها في البحر محدثة انفجارا، ثم يخلع الرجال ملابسهم ويقفزون إلى الماء لحمل السمك”.
وتصف الكنيسة الانجليزية التي تعلو الهضبة المطلة على السوق الخارجي يوم الأحد عندما يقدم الجنود وسفراء مختلف البلدان، ووصفها للضجيج الذي يسمع خارجا قادما من السوق الذي يكون ممتلئا هذا اليوم بالباعة والمشترين المغاربة، مشيرة إلى أن المغاربة يحترمون الكنيسة وأن “طبيعتهم أناس محترمون” كما أخبرها انجليزيون عاشوا في طنجة منذ أزيد من ثلاثين سنة.
ومن بين الحقائق التاريخية التي تحملها هذه الرسائل هو التواجد الاسباني المكثف بطنجة، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن أقدمية الهجرة الاسبانية إلى طنجة، فهي تصف مشهدا مهما بهذا الشأن في الصفحة 2 “امرأة اسبانية مسكينة مريضة جدا وابنتها.. في نهاية المركب كان مملوءا بأمتعتهم المنزلية، أعتقد أنهم أتوا إلى هنا للعيش”.
كما أن مرشدها الاسباني مانويل هو اسباني يعيش في طنجة ويفهم اللغة العربية أو لهجة طنجة وكل ما يتعلق بتقاليد وعادات أهلها حتى يبدو وكأنه من سكانها الأصليين. وفي الصفحة 13 تصف صورة التقطتها وتقول عنها “راعي اسباني يقود الماعز”. وعندما كانت تتحدث في احدى رسائلها عن تخلف دكاكين المغاربة وانعدام النظافة بها قالت “يجب أن نقوم بتسوقنا من المتاجر الاسبانية”.
وتصف الكاتبة في موضع أخر في احدى رسائلها الخوف الذي سيطر على سكان طنجة في احدى الليالي عندما رست باخرة حربية في خليج طنجة وأطلقت أضواء كاشفة على المدينة، لكنها لم تفهم ما الداعي إلى ذلك الخوف، وهو في الحقيقة كان خوفا من قصف مفاجئ كالقصف الفرنسي لطنجة سنة 1844 الذي توارث السكان رعبه لأجيال.
وفي الختام هذه كانت بعض المقتطفات التي أخذت من هنا وهناك من هذه الرسائل التي جمعت في هذا الكتاب الذي سبق ذكر عنوانه، الذي قد يكون ذا فائدة للمهتمين من ناشئة هذه المدينة عندما تكتمل ترجمته وينشر كاملا على موقع “طنجة 24”.
للإطلاع على مزيد من المواضيع التاريخية، قم بزيارة ركن “إيضاءات تاريخية”.
{tanja24}

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت مشاريع المغرب الكبير قبل أن تسحقها حسابات الأنظمة

في مثل هذا اليوم، 23 أبريل .. بين الكتاب والتاريخ

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24