إضاءات تاريخية

بعد مرور واحد وثمانين عاما على تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لا تزال هذه الورقة التأسيسية تقرأ في المغرب بوصفها “شهادة ميلاد” الدولة الحديثة ونقطة التحول الحاسمة في مسار التحرر من الاستعمار.

يمثل تاريخ الثاني من يناير 1492 منعطفا حاسما في تاريخ العلاقات بين ضفتي المتوسط، حيث شكل تسليم السلطان أبي عبد الله محمد الثاني عشر لمدينة غرناطة للملكين الكاثوليكيين