في مثل هذا اليوم منذ 602 سنة، أي في 21 غشت من سنة 1415، سقطت مدينة سبتة في يد الاحتلال البرتغالي، وارتد عن أسوارها المغاربة مفترقين فراقا لم يكن يتوقع أحدا أن يطول كل هذه القرون، ويُسجل في التاريخ كأطول احتلال “شاذ” شهدته البشرية.
إضاءات تاريخية
شكل السوق البراني المعروف أكثر في طنجة بـ “سوق دبرا”، منذ القدم، فضاء لإقامة مختلف المناسبات والحفلات الكبرى في مدينة طنجة، على غرار موسم “التبوريدة” الذي كان يُنظم خلال فصل الصيف
شهدت مدينة طنجة مع بداية القرن العشرين، زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لشخصية دولية كبيرة، يتعلق الأمر بالإمبراطور الألماني غيوم الثاني
عاش المغاربة في طنجة قرونا طويلة تفصل بينهم وبين أمواج الشاطئ أسوارا عالية، ولم يبدأ الامتداد العمراني خارج هذه الاسوار حتى بدأ الأوروبيون يفدون على طنجة،
عاشت طنجة لقرون طويلة داخل اسوارها المحيطة بها، ولم تعرف نموا ديموغرافيا وعمرانيا سوى داخل هذا المجال، ولم يتغير هذا الحال إلا بعد بداية توافد الاجانب الاوروبيين على المدينة،
شهدت طنجة سنة 1875 مجيء مصور اسكتلندي اخر، هو المصور الشهير “جيمس فالانتين” (James Valentine) الذي يعد أول من بدأ انتاج الصور البريدية وتوزيعها في العالم.
يُعتبر المصور الفوتوغرافي الاسكتلندي “جورج واشنطن ويلسون” (George Washington Wilson) من أوائل المصورين المشهورين الذين شهدهم العالم بعد اختراع الة التصوير “الكاميرا”
تشكل زيارة الملك الراحل محمد الخامس لطنجة في أبريل من سنة 1947، التي حلت ذكراها الـ75، عنوانا بارزا لوحدة المغرب وتماسكه.
تاريخ مدينة طنجة تاريخ طويل يزخر بالعديد من الأحداث والحقب التي أعطت لهذه المدينة تميزا خاصا في الكثير من الفترات، ومن داخل هذه
في غفلة عن القوى العالمية الكبرى التي كانت منشغلة بالحرب العالمية الثانية، قام الجنرال الاسباني “أنطونيو يوست” في 14 يونيو من سنة 1940 بقيادة قوات عسكرية من تطوان إلى طنجة
