أكدت صحيفة “ليسانسييل” اللوكسمبورغية أن حارس المرمى المغربي ياسين بونو أظهر مرة أخرى فعاليته خلال ركلات الترجيح أمام هولندا، مؤكدا حركة أصبحت بمثابة “توقيعه”، وهي التصدي للكرة بضربة من باطن الذراع.
وأبرزت الصحيفة أن حارس مرمى المنتخب المغربي، الذي كان حاسما في تأهل أسود الأطلس على حساب منتخب الطواحين في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، لعب دورا مؤثرا مرة أخرى خلال ركلات الترجيح التي ابتسمت للمغرب، حيث فرض بونو نفسه باعتباره “مرجعا” في هذا النوع من المواجهات.
وسلطت “ليسانسييل” الضوء على “التصدي المميز” لبونو، والمتمثل في إبعاد الكرة بباطن الذراع مع البقاء واقفا، وهو “تصد استعراضي” سبق أن ظهر به أمام النيجيري برونو أونييمايتشي خلال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية.
وأضافت الصحيفة أن هذه التقنية، التي يعد بونو “على الأرجح الحارس الوحيد في العالم الذي يتقنها بهذه الطريقة”، أصبحت “علامته الفارقة”، متسائلة عما إذا كان قد وجد بالفعل “الطريقة المثلى للتصدي لركلات الجزاء”.
وإلى جانب هذا “التصدي المذهل”، تميز بونو أيضا بتأثيره النفسي خلال ركلات الترجيح، من خلال اعتماده استراتيجيات متعددة، من بينها تغيير الارتكاز، والتمركز بشكل مائل ثم العودة إلى وسط المرمى، بل وحتى محاولة التأثير على الخصم ذهنيا عبر الإشارة له إلى الجهة التي ينبغي أن يسدد نحوها، حسب ما أوردته الصحيفة.
وخلصت “ليسانسييل” إلى أن هذا الإتقان لهذا التمرين يجعل من بونو “أحد أفضل حراس المرمى في العالم”، ومن “المغرب أحد أبرز المرشحين لبلوغ الدور نصف النهائي مرة أخرى”.







