Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » طنجة.. الكنز الخفي: رحلة اكتشاف لسحر المدينة القديمة

طنجة.. الكنز الخفي: رحلة اكتشاف لسحر المدينة القديمة

بواسطة طنجة 2424 نوفمبر، 2013

ويليام كوك (*)/ترجمة بتصرف: محمد سعيد أرباط

يمكن لك أن ترى طنجة من أي مكان لتعرف ما الذي يجعلها مميزة، إنها ملتقى الطرق حيث تصادم الغرب والشرق في القديم، تقع على هضبة ممتدة إلى الأمام داخل البحر في أقصى شمال غرب إفريقيا، وتفصلها فقط عشرة أميال عن القارة العجوز أوربا.

 القرطاجيون والعرب والرومان والوندال والقوط الغربيون… الكل احتل طنجة، حتى الانجليز من 1661 إلى 1684 قبل أن يقرروا تركها لأن لا فائدة منها كما قال آنذاك “صامويل بيبس” الموظف السامي في البحرية الملكية الانجليزية، وتمنى بعد ذلك أن يدمرها الله، لكن أمنيته هذه لم تتحقق وظلت طنجة في مكانها.

 الأمر الذي دفعني إلى المجيء إلى طنجة مثل أي متسكع، هي الحكايات المتوهجة للقرن الماضي، عندما كانت طنجة منطقة دولية تحكمها العديد من المفوضيات التابعة لدول عالمية مختلفة، عندما كان يكفي أن تكون أبيضا ومعك القليل من المال لتفعل تقريبا أي شيء، من الحياة الراقية هنا كانت بربرا هيوتن ومالكوم فوربس، وسيسل بيتون، ومن الفقيرة كان جو أرتون، وجاك كيرواك وجان جينه، كل أنواع الحياة البشرية كانت هنا.

ماذا بقي من هذه الحياة الآن ؟ حسنا، ليس الكثير، بعد عقود من الانحطاط، (في فترة الحسن الثاني الذي أدار ظهره لطنجة بسبب قربها من جبال الريف الثائرة ومراكز التجارة الحشيش) بدأت طنجة تعرف نموا سريعا خاصة منذ 1999 أي مع تولي محمد السادس العرش الذي أحيا المدينة من جديد وجعلها مركزا تجاريا مهما، إذ أن رعايته هذه قللت من تدهور حال المدينة وأنعشتها من جديد، لكن بالمقابل، فإن هذا التحديث انعكس على جمالية البنايات القديمة لطنجة خاصة في المدينة الجديدة حيث هدمت الكثير منها وصارت تقوم مقامها بنايات أخرى حديثة وفنادق عديدة.

لكن في الممرات الضيقة للمدينة القديمة، لا زال هناك قليل من السحر القديم، التجول في هذه الممرات يمكن أن يعيدك إلى حكايات بول بولز، حيث تطوقك الجدران العالية والنوافذ المغلقة فتفقد الإحساس بالاتجاه، إنها مثل متاهة هذه الممرات، لكن لا عليك، فلا شك أنك ستلتقي من يرشدك إلى وجهتك (مقابل أن تدفع له طبعا) وأغلب هؤلاء لا يريدون منك إلا أن يبيعوا لك شيئا، لكنك إذا كنت سيئ الحظ فقد تلتقي شخصا من نوع أخر، صديق مقرب لي حدثني أنه ذات يوم كان هنا في طنجة وأراد أن يحصل على بعض الحشيش فتعرض للسرقة، لكن مقابل كل قصة مخيفة هناك لا يعد ولا يحصى من قصص الضيافة هنا، فالناس يرحبون بك في منازلهم البسيطة ويقيمون ولائم فاخرة على شرفك وهذه حال أغلب المغاربة.

طنجة تخفي جاذبيتها، وهذه الجاذبية متخفية في المدينة القديمة خلف الأبواب الخشبية لبنايتها ومعالمها، والمفوضية الأمريكية هي مخبأ فخم لهذه الجاذبية، حيث المناظر الخلابة على الأسطح المحيطة بها، وهي اليوم مركز ثقافي مليء بالكتب واللوحات الفنية، كما أنها أصبحت تعد الجسر الديبلوماسي بين أصلها الأمريكي وأصلها الطنجاوي الذي بدأت تتأصله منذ فترة، فالعديد من النساء المحليات يقدمن إليها لأخذ دروس في محو الأمية، كما أن متحفها توجد به غرفة خصصت للكاتب الأمريكي الراحل بول بولز.

في أعلى المدينة القديمة تنتصب القصبة، قلعة قديمة تراقب المحيط، أعمدة قصر السلطان القريبة منها تعود للحقبة الرومانية.. لكن طنجة ليس مكانا مناسبا للزيارة إذا كنت تريد رؤية المعالم أو المشاهد، فطنجة تقبل بك عندما تقبل بفكرة أنه لا شيء يمكن أن تفعله في هذه المدينة، إنها ببساطة مكان لا ينتمي إلى أي أحد في أقصى غرب شمال افريقيا حيث البحر المتوسط والأطلنطي يلتقيان.

واحد من أفضل الأماكن التي لا تفعل فيها أي شيء، هي فندق المنزه، الأثر الاستعماري الباقي من المغرب القديم، حيث كان إيان فليمنغ يشرب الفودكا ويكتب روايته ” الألماس خالدة”، لكن البقعة المفضلة عندي هي كنيسة القديس أندرو، التي تعد مزيجا غريبا من المغرب وانجلترا القرون الوسطى، حيث نجد الصلاة الربانية نحتت بالعربية فوق مذبح الكنيسة.. وأنا هناك حينما حان وقت الصلاة تم تدعيم عددنا المتواضع بلاجئين من إفريقيا الغربية الذين ينتظرون فرصة لعبور المضيق نحو أوربا، “الله وحده يمكن أن يساعدنا” هكذا صرح لي أحدهم بعد قداس طاهر عندما كنا نشرب عصير البرتقال بقرب مقبرة الكنيسة، حيث يرقد مراسل التايمز والتر هاريس والقائد العسكري السير هاري ماكلين… أيام مجد طنجة كمدينة آمنة تحمي المبدعين والأشرار انتهت منذ زمن بعيد، لكن موقعها الفريد الذي يقع على خط تماس حضارات متنافسة، فإنه بكل تأكيد سيضعها في طليعة الأحداث طيلة القرون القادمة.

(*) مجلة السبكتاتور البريطانية
{tanja24}

//

 

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت مشاريع المغرب الكبير قبل أن تسحقها حسابات الأنظمة

في مثل هذا اليوم، 23 أبريل .. بين الكتاب والتاريخ

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24