بحثت سيدات أعمال من سلطنة عُمان مع نظيراتهن المغربيات في طنجة فرص إطلاق شراكات واستثمارات مشتركة في عدد من القطاعات، يتقدمها العقار والسياحة والفندقة واللوجستيك والصناعة والتكنولوجيا، ضمن تحركات تستهدف توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وجمع اللقاء، الذي نظمته الجمعية المغربية لنساء رئيسات المقاولات، وفدا من رائدات الأعمال العمانيات بعدد من صاحبات المقاولات المغربيات، بهدف ربط علاقات مباشرة بين المستثمرات وتحديد المجالات التي تتيح فرصا لمشاريع مشتركة.
وشملت المباحثات الاستثمار العقاري والسياحة والفندقة والبناء وإدارة المشاريع الكبرى والنسيج والألبسة، إلى جانب التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية والتقنيات الحديثة.
كما تناولت اللقاءات إمكانية نقل الخبرات المغربية في مجالات التكنولوجيا والإدارة والاستشارة إلى سلطنة عُمان، بالتوازي مع بحث فرص ربط المستثمرات المغربيات بالمشاريع والفرص المتاحة في السوق العمانية.
وقالت انتصار الخروصي، العضو في الوفد العماني، إن الزيارة أتاحت عقد اجتماعات جماعية وثنائية مع مؤسسات اقتصادية ورائدات أعمال، وجرى خلالها بحث فرص الاستثمار والتعاون، خصوصا في التجارة والصناعة واللوجستيك والسياحة.
وأضافت أن الجانب العماني يتطلع إلى إقامة شراكات بين المستثمرين في البلدين وربطهم بالفرص المتاحة، بما يرفع المبادلات التجارية ويدعم التكامل الاقتصادي بين المغرب وسلطنة عُمان.
من جهتها، شددت شيخة سالم الحضرمية، العضو في الوفد، على أهمية تبادل الخبرات والتجارب وفرص الاستثمار بين رائدات الأعمال في البلدين، مشيرة إلى حضور المرأة المغربية في الأنشطة الاقتصادية والمقاولاتية.
ويضع انعقاد هذه اللقاءات في طنجة المدينة في موقع منصة للتواصل بين المستثمرين الخليجيين والفاعلين الاقتصاديين المغاربة، خصوصا في قطاعات العقار والسياحة واللوجستيك والصناعة التي تشهد توسعا في شمال المملكة.







