حضر القميص الاحتياطي للمنتخب المغربي لكرة القدم ضمن التصاميم التي لفتت انتباه موقع “يورونيوز” في قراءة نشرها، الاثنين، حول أجمل أقمصة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026.
ورغم أن الموقع الأوروبي اختار ستة أقمصة قال إنها “جديرة بالمتاحف”، فقد خص القميص المغربي بإشارة مستقلة، معتبرا أنه جاء قريبا من قائمة التصاميم الأبرز، بفضل زخارف مستوحاة من البلاط التقليدي والزرابي المغربية.
وتمنح هذه الإشارة للقميص المغربي بعدا يتجاوز وظيفته الرياضية، إذ يضع تصميم “أسود الأطلس” الهوية البصرية المغربية داخل واجهة كروية عالمية، قبل نسخة مونديالية موسعة ستعرف مشاركة 48 منتخبا.
واعتبر “يورونيوز” أن أقمصة مونديال 2026 تحولت إلى مساحة للتنافس بين العلامات الرياضية على السرد الثقافي والرموز الوطنية، وليس فقط على الألوان الرسمية للمنتخبات.
واختار الموقع أقمصة أوروغواي واليابان وإسبانيا والبرازيل وألمانيا وفرنسا ضمن قائمته الأولى، مستندا إلى عناصر التصميم والحمولة الرمزية والشعبية الرقمية لبعض الأقمصة، بينها قميص البرازيل الذي تصدر ترتيبا أعدته “جي دي سبورتس” بناء على معطيات من غوغل و”إيباي” و”تيك توك”.
وتأتي الإشارة إلى القميص المغربي بعد أربع سنوات من المسار التاريخي للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022، حين أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. وبذلك، لا يحضر المغرب في مونديال 2026 فقط بصفته منتخبا منافسا داخل الملعب، بل أيضا كعلامة بصرية وثقافية تستثمر زخما كرويا صنعه “أسود الأطلس” على الساحة







