تستعد طنجة لاحتضان أول مؤتمر لأمراض القلب عبر المضيق، في لقاء علمي يجمع أطباء وخبراء من المغرب وإسبانيا والبرتغال يومي 18 و19 شتنبر الجاري، مع حضور أسماء دولية بارزة ومناقشة دخول الذكاء الاصطناعي إلى العلاقة بين الطبيب والمريض.
وتنظم West Mediterranean Society of Cardiology المؤتمر بفندق Barceló طنجة، بدعم من الجمعية الإسبانية لأمراض القلب والجمعية البرتغالية لأمراض القلب، في إطار مبادرة تسعى إلى جعل طنجة نقطة تعاون علمي بين أطباء الضفتين.
ويركز البرنامج على ستة ملفات رئيسية، اعتلال عضلة القلب، أمراض الشرايين التاجية، اضطرابات نظم القلب، قصور القلب، أمراض الصمامات، والجلطات الوريدية والصمات الرئوية.
ويبرز ضمن المشاركين البروفيسور Pedro Brugada، من مركز تدبير اضطرابات نظم القلب بمستشفى UZ Brussel في بروكسيل، وهو أحد الأسماء الدولية المعروفة في تخصص كهرباء القلب. وأعلنت الجمعية المنظمة تخصيص تكريم له خلال موعد طنجة.
كما يحضر البروفيسور Ignacio Fernández Lozano، رئيس الجمعية الإسبانية لأمراض القلب، للإشراف على جلسة العروض العلمية للأطباء المقيمين، بمشاركة شباب من المغرب وإسبانيا، مع منح اعتراف علمي لأفضل الأعمال المقدمة.
ويفتح المؤتمر ملف الذكاء الاصطناعي من زاوية ترتبط مباشرة بالممارسة الطبية. إذ يقدم البروفيسور Eduardo de Teresa، القادم من مالقة، جلسة يوم 18 شتنبر حول العلاقة بين الطبيب والمريض في عصر الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان دور الطبيب يتجه نحو الخبير التقني أم يحتفظ بوظيفته الإنسانية في اتخاذ القرار الطبي.
ويضم البرنامج أيضا خبراء وأطباء من باريس وبروكسيل ومالقة ومدريد والرياض والرباط وطنجة وتطوان والعرائش، ما يمنح اللقاء امتدادا يتجاوز الدول الثلاث المؤسسة للمبادرة.
وحصل المؤتمر على اعتماد Ethical MedTech التابع لـMedTech Europe تحت المرجع EMT-26-11401. وتقول الجمعية المنظمة إنها تريد تحويل هذه النسخة الأولى إلى موعد سنوي للتعاون العلمي في أمراض القلب بين ضفتي غرب المتوسط.
وتمنح استضافة طنجة لهذا اللقاء بعدا جغرافيا يتقاطع مع فكرته العلمية، إذ يجتمع في المدينة أطباء من المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية لمناقشة أمراض القلب وتقنيات العلاج الجديدة، فيما يدخل الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى ضمن الملفات المطروحة في هذا الموعد الطبي العابر للمضيق.







