حصلت مجموعة بول فاليري المدرسية بطنجة على اعتماد وزارة التربية الوطنية الفرنسية، بموافقة السلطات المغربية، لتنضم ابتداء من الدخول المدرسي لشهر شتنبر 2026 إلى شبكة التعليم الفرنسي بالخارج، التي تشرف عليها وكالة التعليم الفرنسي بالخارج.
ويتيح هذا الاعتماد لتلاميذ المؤسسة متابعة تعليم مطابق للبرامج الفرنسية، مع مسار دراسي معترف به من طرف الدولة الفرنسية.
ويأتي هذا القرار في سياق يعرف فيه العرض التعليمي الفرنسي بطنجة طلبا متزايدا، بسبب النمو الاقتصادي والديمغرافي الذي تشهده المدينة، واستقطابها لعدد متزايد من الأسر المغربية والأجنبية.
وتستقبل مجموعة بول فاليري حاليا مئات التلاميذ، من التعليم الأولي إلى السلك الإعدادي، وتقدم تعليما فرنسيا مع احترام الهوية الوطنية وقيم المملكة والإطار التنظيمي المغربي.
وقال عثمان العلوي، المدير العام لمجموعة بول فاليري طنجة، إن هذا الاعتراف يرتبط أولا بالأسر التي تستقر في طنجة، من المغرب ومن الخارج، والتي تبحث لأبنائها عن مسار دراسي متين ومعترف به.
وأضاف أن مسؤولية المؤسسة تتمثل في مواكبة ثقة الأسر والنمو الذي تعرفه مدينة طنجة.
وتواصل المؤسسة، في هذا الإطار، إنجاز مركب تربوي جديد بمعايير دولية، يضم تجهيزات تعليمية حديثة، بهدف مواكبة ارتفاع عدد التلاميذ وتطور الحاجيات التعليمية بالجهة.
ويعزز اعتماد بول فاليري عرض التعليم الفرنسي بمدينة طنجة، التي تواصل تأكيد موقعها كقطب اقتصادي وسكني جاذب للأسر والمستثمرين.
كما يمنح هذا القرار الأسر المقيمة بطنجة خيارا تعليميا إضافيا داخل شبكة معترف بها دوليا، في وقت يزداد فيه الطلب على المؤسسات ذات المسارات التعليمية الدولية.







