يخوض فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، يوم الخميس المقبل، اختبارا وديا هاما حين يواجه نظيره الوداد الرياضي، وذلك بمركز تداريب هذا الأخير بمنطقة بوسكورة.
وتندرج هذه المواجهة، التي ستعطى انطلاقتها في تمام الساعة الخامسة عصرا، ضمن البرنامج الإعدادي المسطر لممثل عاصمة البوغاز تأهبا لاستحقاقات الموسم الرياضي الجديد، حيث يسعى الفريق الطنجاوي إلى الاحتكاك بخصم قوي للوقوف على مدى جاهزية تركيبته البشرية وتجانس خطوطه قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية لموسم 2026-2027.
وتشكل هذه المباراة محكا حقيقيا وفرصة سانحة للطاقم التقني لفريق اتحاد طنجة من أجل قياس المستوى البدني والتكتيكي للاعبيه، خاصة وأن الخصم سيدخل اللقاء بتركيبة بشرية مدججة بتعاقدات صيفية وازنة.
وسيكون على لاعبي ممثل الشمال التعامل مع فريق عزز صفوفه بعودة ركائز أساسية ذات خبرة واسعة، من قبيل يحيى جبران ويحيى عطية الله وأيمن الحسوني، فضلا عن وافدين جدد كالدولي الأردني نزار الرشدان وحمزة جنان الله ورشيد غانيمي وصلاح الدين الكوفي، مما يفرض على اتحاد طنجة إظهار صلابة دفاعية وتنظيم محكم على رقعة الميدان.
وعلى المستوى الفني، تكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة لكونها ستعرف نزالا تكتيكيا يتيح لكتيبة اتحاد طنجة اختبار قدرتها على مجاراة إيقاع الفرق الكبرى.
وفي الوقت الذي يسعى فيه البرتغالي باولو سيرجيو، المدرب الجديد للوداد، إلى وضع بصمته وإيجاد التوليفة المناسبة لدمج الوافدين الجدد، يتطلع اتحاد طنجة إلى استغلال هذه الظرفية لفرض أسلوب لعبه، وتجريب مختلف الخيارات الفنية، وتقييم مردود اللاعبين في ظل الضغط الذي تفرضه مثل هذه المباريات ذات الطابع التنافسي العالي رغم وديتها.
ويعول مكونات فريق اتحاد طنجة بشكل كبير على هذه المحطة الإعدادية في بوسكورة لرفع منسوب الثقة لدى اللاعبين وخلق الانسجام التام داخل المجموعة.
وينتظر أن يخرج الطاقم التقني لفرسان البوغاز بخلاصات فنية دقيقة من هذا اللقاء، ستساعده دون شك على تصحيح الهفوات وتثبيت المكتسبات، بغية ضمان انطلاقة قوية في البطولة الوطنية ترقى لطموحات وتطلعات الجماهير الطنجاوية العريضة.







