مع حلول اليوم الأحد 21 يونيو، يدخل المغرب رسميا فصل الصيف تزامنا مع الانقلاب الصيفي، الظاهرة الفلكية التي تمثل أطول نهار وأقصر ليل في السنة بالنسبة لنصف الكرة الشمالي.
ويشكل هذا التاريخ محطة فلكية بارزة تعلن بداية الموسم الصيفي، حيث تبلغ الشمس أعلى نقطة لها ظاهريا في السماء خلال السنة، ما يؤدي إلى زيادة عدد ساعات النهار مقارنة بباقي أيام العام.
ويأتي دخول فصل الصيف هذه السنة في وقت تشهد فيه عدة مناطق مغربية ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، وسط توقعات باستمرار الأجواء الحارة في عدد من الأقاليم الداخلية والجنوبية، وفقا للنشرات الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية.
ويستغل كثير من المغاربة هذه الفترة لانطلاق العطل الصيفية والأنشطة الترفيهية المرتبطة بالشواطئ والفضاءات الطبيعية، فيما تعرف المدن الساحلية حركة متزايدة مع توافد الزوار الباحثين عن الاعتدال المناخي.
ويستمر فصل الصيف فلكيا إلى غاية الاعتدال الخريفي المرتقب في شهر شتنبر المقبل، قبل انتقال الكرة الأرضية إلى مرحلة تتساوى خلالها ساعات الليل والنهار.
ويعد يوم 21 يونيو من كل سنة مناسبة ترتبط لدى العديد من الشعوب ببداية الموسم السياحي والأنشطة الخارجية، في ظل امتداد ساعات الضوء الطبيعي إلى أقصى مستوياتها خلال العام.







