دخل نادي المغرب أتلتيك تطوان غمار فترة الانتقالات الحالية بحزمة من التعاقدات الوازنة التي تهدف إلى إعادة هيكلة صفوف الفريق وتكوين تركيبة بشرية قادرة على توقيع موسم تنافسي متميز والمنافسة بقوة على الواجهات الرياضية.
وفي هذا السياق، أبرمت إدارة النادي برئاسة محمد جدعوني اتفاقية رسمية لضم حارس المرمى الدولي المصري محمد أبو جبل، الذي سيدعم حراسة مرمى الحمامة البيضاء بخبرته الكبيرة وتجربته الدولية الواسعة مع منتخب بلاده، في خطوة حضرت مراسم توقيعها أطقم إدارية وممثل اللاعب في أجواء مؤسساتية تؤكد حجم الطموحات المرسومة للمشروع الرياضي الجديد.
ولم توقف الإدارة التطوانية تحركاتها عند هذا الحد، بل واصلت تعزيز خطوطها بتعاقدات استراتيجية شملت ضم المهاجم الأيسر عبد الصمد الصندݣ في صفقة انتقال حر، إلى جانب استقطاب المدافع التونسي غفران النوالي، قائد النجم الساحلي سابقاً، لمدة موسمين للاستفادة من تجاربه القارية في تأمين الخط الخلفي سواء في مركز قلب الدفاع أو كظهير أيسر.
وعلى مستوى خط الوسط، عزز النادي صفوفه بخدمات اللاعب الشاب محمد رضا شهيد، القادم من مدرسة أجاكس أمستردام الهولندي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ليجلب معه زاداً تكوينياً رفيعاً مستمداً من أعتد المدارس الكروية الأوروبية.
وفي الاتجاه ذاته، تدعمت صفوف الفريق بصفقات أخرى واعدة شملت التعاقد مع الظهير الأيسر منصف العامري قادماً من الفتح الرباطي وبتجارب سابقة مع الجيش الملكي وأولمبيك آسفي في عقد يمتد لموسمين.
كما تم حسم صفقة وسط الميدان الهجومي والجناح الأيمن محمد المرابيط لموسمين أيضاً بحضور رئيس النادي وأعضاء المكتب المديري، مستفيداً من مرونته وتجاربه السابقة مع أندية وطنية كبرى كنهضة بركان والرجاء الرياضي وشباب المحمدية وأولمبيك آسفي.
واستكمالاً لعملية البناء الاستراتيجي للفريق، ضمت الكتيبة التطوانية الموهبة السنغالية دويك سيدي أبو بكر لضمان مزيد من التنافسية والدينامية داخل المجموعة.
وتوجت هذه السلسلة من الانتدابات بإبرام صفقة نوعية كبرى تمثلت في التوقيع الرسمي مع الدولي المغربي السابق فيصل فجر، وهو التعاقد الذي يعكس القيمة الرياضية الرفيعة والرؤية الطموحة للإدارة في استقطاب أسماء ذات ثقل وتجربة دولية وأوروبية وازنة للعودة بالفريق إلى الواجهة.







