تستعد الوكالة الوطنية للموانئ لتركيب محطات شمسية فوتوفولطية بخمسة موانئ مغربية، من بينها ميناء طنجة المدينة، في مشروع جديد يشمل أيضا موانئ المضيق والحسيمة والناظور ورأس كبدانة.
ويهم المشروع توريد وتركيب ووضع محطات إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في الخدمة داخل الموانئ المعنية، بعدما خصصت الوكالة غلافا ماليا تقديريا يبلغ 18 مليون درهم لتنفيذ الأشغال.
وبحسب معطيات طلب العروض الذي طرحته الوكالة، ستنجز المحطات ضمن برنامج واحد موزع على خمسة مواقع مينائية في شمال وشرق المملكة، على أن تتولى الشركة الفائزة تركيب التجهيزات وتشغيلها بعد استكمال المراحل التقنية المرتبطة بالمشروع.
طاقة متجددة داخل الموانئ
ويضع المشروع الطاقة الشمسية داخل المجال التشغيلي للموانئ الخمسة، من خلال إنشاء تجهيزات مخصصة لإنتاج الكهرباء اعتمادا على الألواح الفوتوفولطية، وربطها بالمنشآت التي يشملها البرنامج.
ويأتي ميناء طنجة المدينة ضمن المواقع التي ستحتضن هذه المحطات، إلى جانب ميناء المضيق على الواجهة المتوسطية، وميناء الحسيمة، فضلا عن ميناءي الناظور ورأس كبدانة بالجهة الشرقية.
وتخضع هذه الموانئ لإشراف الوكالة الوطنية للموانئ، التي تتولى تدبير عدد من المنشآت المينائية بالمملكة، بينما لا يشمل المشروع ميناء طنجة المتوسط الذي يخضع لنظام تدبير مستقل.
18 مليون درهم للأشغال
وقدرت الوكالة الكلفة الإجمالية للأشغال بنحو 18 مليون درهم، وحددت يوم 22 أكتوبر المقبل موعدا لفتح عروض الشركات المتنافسة على إنجاز المشروع.
ويشمل نطاق الأشغال مختلف المراحل المرتبطة بتوريد المعدات وتركيب المحطات ووضعها في الخدمة، مع برمجة مراقبة تقنية مستقلة لمواكبة تنفيذ المشروع بالموانئ المستفيدة.
وبذلك ينضم ميناء طنجة المدينة إلى سلسلة من الموانئ التي تستعد لاستقبال تجهيزات لإنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، ضمن مشروع يجمع خمسة مواقع مينائية في صفقة واحدة تتولى الوكالة الوطنية للموانئ الإشراف على تنفيذها.







