تتجه أنظار الهولنديين إلى مدينة مونتيري المكسيكية، حيث يلتقي المنتخب الهولندي نظيره المغربي، فجر الثلاثاء 30 يونيو 2026، في دور الـ32 من كأس العالم.
وتقام المباراة في الثالثة صباحا بتوقيت هولندا، الثانية صباحا بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب مونتيري في غوادالوبي.
وتعامل الإعلام الهولندي مع المواجهة باعتبارها أول اختبار حقيقي لمنتخب رونالد كومان في الأدوار الإقصائية. وكتبت NOS أن لاعبي هولندا ينتظرون مواجهة “الأصدقاء المغاربة”، في إشارة إلى العلاقات الكروية التي تجمع عددا من لاعبي المنتخبين، خاصة من مروا عبر الدوري الهولندي.
وتحضر نبرة الحذر بوضوح في تغطية الصحافة الهولندية. فقد نقلت RTL عن فيرجيل فان دايك تحذيره من المساحات التي ظهرت في أداء هولندا خلال دور المجموعات، معتبرا أن مثل هذه الأخطاء ستعاقب أمام منتخب كبير مثل المغرب. وأشار المصدر نفسه إلى أن المغرب يحتل المركز السادس عالميا، مقابل المركز السابع لهولندا.
وتزيد مدينة مونتيري من حرارة الموعد، بعدما أعلن حاكم ولاية نويفو ليون يوم الاثنين يوم عطلة، تزامنا مع المباراة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من أنصار المنتخبين. كما تتوقع وسائل إعلام هولندية وصول آلاف المشجعين إلى المدينة المكسيكية لمتابعة اللقاء.
وتستحضر NOS رمزية مونتيري بالنسبة للمغرب، إذ عاد “أسود الأطلس” إلى المدينة التي شهدت سنة 1986 محطة تاريخية في مشوارهم بكأس العالم، حين تصدروا مجموعة ضمت إنجلترا وبولندا والبرتغال، قبل الخروج من ثمن النهائي أمام ألمانيا الغربية.
وينتظر الفائز من مواجهة المغرب وهولندا المتأهل من مباراة جنوب إفريقيا وكندا في الدور المقبل، على أن يدخل المنتصر مسارا صعبا في ربع النهائي المحتمل، حيث تظهر أسماء مثل ألمانيا وفرنسا في نفس الجهة من الجدول.







