بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية العامة بالمغرب 4,23 في المائة حتى الساعة العاشرة من صباح الأربعاء، بعد ساعتين من فتح مكاتب التصويت، في أول معطى رسمي بشأن إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع.
وانطلقت عملية التصويت في الساعة الثامنة صباحا بمختلف عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة، لاختيار أعضاء مجلس النواب، على أن تتواصل طوال اليوم قبل إغلاق مكاتب الاقتراع والشروع في فرز الأصوات.
وأفاد بلاغ رسمي بأن عملية التصويت تجري في ظروف عادية على مستوى مجموع مكاتب الاقتراع، بحضور ممثلي لوائح الترشيح المتنافسة في الدوائر الانتخابية المحلية والجهوية.
وتشكل نسبة العاشرة صباحا أول مؤشر رقمي تعلنه السلطات عن مستوى المشاركة في اقتراع الأربعاء، فيما ينتظر أن تتغير النسبة تدريجيا مع تقدم ساعات اليوم وتزايد توجه الناخبين إلى مكاتب التصويت.
ويحق لنحو 15,8 مليون ناخب وناخبة مسجلين في اللوائح الانتخابية العامة المشاركة في الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 395 عضوا. وتشكل النساء 46 في المائة من المسجلين مقابل 54 في المائة للرجال، فيما ينتمي 55 في المائة من الهيئة الناخبة إلى الوسط الحضري و45 في المائة إلى الوسط القروي.
ويتنافس في الانتخابات 7288 مترشحا ومترشحة ضمن 1850 لائحة ترشيح على الصعيد الوطني، بمعدل يزيد على 18 ترشيحا لكل مقعد. وتشارك في الاستحقاق 28 تشكيلة سياسية، إلى جانب لائحتين محليتين لمرشحين غير منتمين سياسيا.
وتجرى الانتخابات بنظام الاقتراع العام المباشر باللائحة، عبر دوائر انتخابية محلية وأخرى جهوية، في استحقاق يفرز التركيبة الجديدة لمجلس النواب للولاية التشريعية المقبلة.
وكانت الحملة الانتخابية قد اختتمت عند منتصف ليل الثلاثاء بعد نحو أسبوعين من الأنشطة الميدانية والتجمعات والتواصل المباشر والرقمي للمرشحين، لتدخل البلاد الأربعاء مرحلة التصويت وفرز الأصوات.
وتبقى نسبة 4,23 في المائة المسجلة حتى العاشرة صباحا مؤشرا أوليا، إذ يرتبط الحجم النهائي للمشاركة بمجموع الأصوات المدلى بها حتى إغلاق مكاتب الاقتراع، وسط ترقب لنسب محينة يفترض صدورها تباعا خلال اليوم.
ومن المنتظر أن تتضح صورة المشاركة بصورة أكبر مع صدور المعطيات اللاحقة، قبل الانتقال بعد إغلاق المكاتب إلى عمليات فرز الأصوات وتحرير المحاضر وتجميع النتائج على مستوى الدوائر الانتخابية.







