Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » 71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

بواسطة طنجة 241 أكتوبر، 2026

في خريف سنة 1955، لم تكن جبال شمال المغرب مجرد تضاريس وعرة ومسالك جبلية صعبة، بل تحولت إلى معاقل لترتيب واحدة من أهم محطات الكفاح المسلح في تاريخ البلاد، بعدما تضافرت جهود المقاومين وتكثفت عمليات الإعداد والتسليح، وصولا إلى لحظة المواجهة المفتوحة مع سلطات الحماية.

واليوم، يعود المغاربة، ومعهم أسرة المقاومة وجيش التحرير، لاستحضار الذكرى 71 لانطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير في أقاليم بولمان وتازة والحسيمة والناظور، وهي محطة ظلت راسخة في الذاكرة الجماعية باعتبارها لحظة فاصلة في مسار مناهضة الوجود الأجنبي وإنهاء عهد الاستعمار.

ولم تكن هذه العمليات وليدة ظرف معزول، بل جاءت امتدادا لحالة الغضب التي اجتاحت مختلف مناطق المغرب بعد إقدام السلطات الفرنسية على نفي الملك الراحل محمد الخامس والأسرة الملكية إلى كورسيكا ثم مدغشقر، في خطوة زادت من توتر الأوضاع ودفعت حركة المقاومة إلى الانتقال من ردود الفعل المتفرقة إلى تنظيم مسلح أكثر اتساعا.

السلاح في الظل

ومنذ أواخر سنة 1954، بدأ المجاهدون في تسريع الاستعداد للمواجهة، إذ توالت المبادرات لاستقطاب المتطوعين وجمع السلاح وتأسيس خلايا وفرق لجيش التحرير، بالتوازي مع إقامة مراكز للتدريب وإعداد المقاتلين على حرب العصابات وتنفيذ الهجمات ضد الثكنات والمراكز العسكرية الفرنسية.

وفي الوقت نفسه، لعبت الجغرافيا السياسية دورا حاسما في هذه المرحلة، إذ تحولت المنطقة الخليفية في شمال البلاد، التي كانت خاضعة للإدارة الإسبانية، إلى فضاء خلفي للتدريب العسكري وإعداد الخطط بعيدا عن أعين الإدارة الفرنسية، كما توافدت إليها قيادات من حركة المقاومة للإشراف على تأطير العناصر المسلحة وربط مختلف الخلايا بعضها ببعض.

لكن الإعداد البشري والتنظيمي لم يكن كافيا من دون توفير العتاد، ولذلك شكل وصول السلاح عاملا حاسما في الانتقال إلى مرحلة العمل المسلح الواسع.

وفي مارس سنة 1955، عاش شاطئ رأس الماء شرق مدينة الناظور على وقع واحدة من أكثر عمليات الإمداد سرية، حين اقتربت الباخرة “دينا” القادمة من المشرق العربي وهي محملة بالأسلحة والذخائر الموجهة إلى جيش التحرير.

ومع حلول الليل، شرع المقاومون في تفريغ الحمولة قبل طلوع الفجر، واتخذوا سلسلة من الاحتياطات لتفادي اكتشاف العملية، ومن بينها تمرير قطيع من الأغنام فوق آثار أقدام المشاركين في الإنزال، حتى لا تثير التحركات على الشاطئ انتباه الدوريات الاستعمارية.

وفي الوقت نفسه، مدت الحبال بين السفينة واليابسة، وبدأ نقل العتاد تباعا، قبل أن تتجه الأسلحة عبر ملوية نحو مراكز جيش التحرير في إيموزار مرموشة وتازة ومواقع أخرى، حيث كانت الخلايا تستعد للدخول في مرحلة جديدة من المواجهة.

وهكذا، ومع اكتمال حلقات التدريب والتسليح والتنسيق، أصبح الانتقال إلى العمل المسلح مسألة وقت.

أكتوبر يقلب المعادلة

وحين حلت ليلة فاتح أكتوبر 1955، بدأت العمليات الهجومية المنسقة ضد ثكنات الجيش الفرنسي في إيموزار مرموشة، قبل أن تتسع رقعتها في اليوم الموالي، 2 أكتوبر، لتصل إلى مراكز بورد وأكنول وتيزي وسلي بإقليم تازة، ثم إلى مركز سيدي بوزينب بإقليم الحسيمة.

ومع استمرار المواجهات، امتدت العمليات إلى مناطق أخرى، من بينها جبل القرع وبوسكور وتيزي ودارن، في وقت تكبدت فيه القوات الفرنسية خسائر في الأرواح والعتاد، بينما أخذت رقعة التحرك المسلح تتسع تدريجيا.

ولم يقتصر الضغط على الهجمات المباشرة، إذ بدأت أيضا انشقاقات في صفوف الجنود المغاربة الذين كانوا مجندين في الجيش الفرنسي، بعدما اختار عدد منهم الفرار بأسلحتهم والالتحاق بصفوف جيش التحرير، وهو ما عزز القوة الميدانية للمقاومين ورفع من مستوى الضغط على سلطات الحماية.

وبذلك، التقى الضغط العسكري مع التحرك السياسي، وبدأت باريس تواجه وضعا أكثر صعوبة، بعدما أصبح استمرار المواجهة يفرض عليها كلفة ميدانية وسياسية متزايدة، وهو ما ساهم في تسريع مسار الحوار والمفاوضات حول مستقبل البلاد.

ولم تمض سوى 45 يوما تقريبا على انطلاق عمليات أكتوبر، حتى عاد الملك محمد الخامس ورفيقه الملك الراحل الحسن الثاني والأسرة الملكية إلى أرض الوطن يوم 16 نونبر 1955، في حدث فتح مرحلة جديدة من تاريخ المغرب ومهد لإنهاء نظام الحماية واستعادة الاستقلال.

وفي خطابه التاريخي، زف الملك محمد الخامس إلى المغاربة بداية مرحلة جديدة، مرددا عبارته الشهيرة “رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، قبل أن يخص لاحقا مراكز جيش التحرير بزيارات حملت دلالات رمزية وسياسية.

وفي هذا السياق، زار الملك الراحل مدينة تازة يوم 14 يوليوز 1956، ثم انتقل في اليوم الموالي إلى الناظور، حيث تفقد مراكز جيش التحرير والتقى عددا من المقاومين، في تعبير عن الاعتراف بالدور الذي لعبوه خلال مرحلة الكفاح المسلح.

من التحرير للسيادة

واليوم، لا يقف تخليد هذه الذكرى عند حدود استعادة وقائع الماضي أو استحضار أسماء المعارك والمواقع التي شهدت المواجهات، بل يمتد إلى محاولة ربط ذاكرة المقاومة بالتحولات التي تعرفها البلاد في الحاضر.

ومن هذا المنطلق، تستحضر أسرة المقاومة وجيش التحرير هذه المحطة في سياق سياسي ودبلوماسي مختلف، تضع فيه قضية الوحدة الترابية في صلب امتداد فكرة الدفاع عن السيادة الوطنية.

وتتزامن احتفالات هذه السنة مع ما تعتبره الرباط مكاسب دبلوماسية في ملف الصحراء، خصوصا بعد الخطاب الملكي ليوم 31 أكتوبر 2025، الذي أعقب صدور القرار الأممي رقم 2797 المتعلق بمبادرة الحكم الذاتي.

وفي ذلك الخطاب، قال الملك محمد السادس إن المغرب يعيش “مرحلة فاصلة ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث”، مضيفا أن “هناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”، قبل أن يؤكد أن وقت “المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة” قد حان.

وعلى وقع هذا الربط بين ذاكرة الكفاح المسلح وقضايا السيادة الراهنة، وضعت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برنامجا للأنشطة يمتد من 1 إلى 4 أكتوبر 2026 في أقاليم بولمان وتازة والحسيمة والناظور.

ويتضمن البرنامج مهرجانات خطابية ولقاءات فكرية وتواصلية، إلى جانب شهادات تستعيد ظروف انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير، كما يشمل تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وتوزيع إعانات اجتماعية لفائدة بعض المنتسبين إلى هذه الفئة.

وبين رصاصات أكتوبر 1955 واحتفالات أكتوبر 2026، تستمر الذاكرة في استعادة مرحلة دخل فيها العمل المسلح على خط المواجهة مع الاستعمار، وأسهم، إلى جانب التحرك السياسي، في تسريع المسار الذي قاد إلى عودة الملك محمد الخامس وإنهاء الحماية واستقلال المغرب.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

بعد 19 عاما.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية وسط حساسية ملف السيادة

الإنفلونزا على أبواب موسم جديد.. ماذا تقول مؤشرات الرصد قبل دخول الشتاء؟

منظمة العفو الدولية تدين العنف الممنهج للعساكر الإسبان في حق أطفال مهاجرين بسبتة المحتلة

ليالي المبيت السياحي في طنجة تقفز 10 بالمائة وتتجاوز 1.3 مليون حتى يوليوز

المنعشون العقاريون “يزهدون” في الشرافات والعمران تتخبط في إعمار المدينة الخضراء

مطار طنجة يعيد ترتيب بوابته الجوية بين توسعة غير مسبوقة وربط مباشر بالسكك الحديدية

آخر المقالات

بعد 19 عاما.. ملك إسبانيا يستعد لزيارة سبتة ومليلية وسط حساسية ملف السيادة

1 أكتوبر، 2026

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

1 أكتوبر، 2026

الإنفلونزا على أبواب موسم جديد.. ماذا تقول مؤشرات الرصد قبل دخول الشتاء؟

1 أكتوبر، 2026

منظمة العفو الدولية تدين العنف الممنهج للعساكر الإسبان في حق أطفال مهاجرين بسبتة المحتلة

30 سبتمبر، 2026

ليالي المبيت السياحي في طنجة تقفز 10 بالمائة وتتجاوز 1.3 مليون حتى يوليوز

30 سبتمبر، 2026

المنعشون العقاريون “يزهدون” في الشرافات والعمران تتخبط في إعمار المدينة الخضراء

30 سبتمبر، 2026

مطار طنجة يعيد ترتيب بوابته الجوية بين توسعة غير مسبوقة وربط مباشر بالسكك الحديدية

30 سبتمبر، 2026

بعد قضية أوراق التصويت.. العسري يطالب بإلغاء نتائج انتخابات طنجة أصيلة بالكامل

30 سبتمبر، 2026

حكم قضائي يطيح بعضوية خشيشن في مجلس الصحافة ويمنح المقعد للخياري

30 سبتمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24