يستقبل اتحاد طنجة، الأحد، الدفاع الحسني الجديدي، برسم الجولة العشرين من البطولة الاحترافية، في مباراة يسعى من خلالها الفريق الطنجي إلى تأكيد تحسنه الأخير والابتعاد أكثر عن حسابات أسفل الترتيب.
وتقام المباراة على أرضية الملعب الكبير بطنجة، بعدما خرج الفريق من ثلاث مباريات متتالية دون هزيمة، بفوز خارج الميدان على أولمبيك آسفي، ثم تعادل أمام الجيش الملكي، فتعادل آخر أمام الفتح الرباطي.
ولا يملك اتحاد طنجة هامشا واسعا للخطأ. فالفريق قضى جزءا مهما من الموسم في منطقة الضغط، بعدما عانى من تذبذب النتائج وضعف الحسم في مباريات كان قريبا من كسبها.
وتبدو مواجهة الدفاع الجديدي اختبارا مباشرا لقدرة الفريق على تحويل التعادلات إلى انتصارات. فقد أبقى التعادل الأخير أمام الفتح الرباطي اتحاد طنجة في مسار إيجابي، لكنه كشف في الوقت نفسه أن الفريق ما زال يحتاج إلى تركيز أكبر في تفاصيل المباريات.
ويراهن اتحاد طنجة على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يمنحه دفعة جديدة قبل دخول الجولات الأخيرة من البطولة. كما يسعى إلى تحسين مردوده الهجومي، بعدما ظل تسجيل الأهداف من أبرز نقاط الضعف التي حدت من صعوده في الترتيب.
في المقابل، يدخل الدفاع الحسني الجديدي المباراة بطموح تثبيت موقعه في المنطقة المتوسطة العليا، وعدم ترك نقاط خارج ميدانه قد تقلص هامش أمانه في سباق الترتيب.
وتحمل المباراة أهمية خاصة لاتحاد طنجة، ليس فقط بسبب قيمة النقاط الثلاث، بل لأنها تأتي في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى تأكيد أن تحسنه الأخير ليس مجرد رد فعل عابر.
ويعرف النادي الطنجي أن البقاء في البطولة لا يحسم بالنتائج الكبيرة فقط، بل أيضا بكسب مباريات مباشرة من هذا النوع. لذلك تبدو مواجهة الأحد فرصة لفتح مرحلة أكثر هدوءا، بعد موسم اتسم بكثير من القلق والتقلب.







