جدد اعضاء نادي ريال مدريد ثقتهم في رئيسهم فلورنتينو بيريز لولاية جديدة تمتد الى غاية سنة 2030، وذلك عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم السبت، في خطوة تعزز استمرارية المشروع الرياضي والاقتصادي للنادي الاسباني العريق.

وفي اول رد فعل له بعد اعلان النتائج، عبر بيريز عن اعتزازه الكبير بثقة المنخرطين، مؤكدا ان هذا الفوز يعكس قبل كل شيء قوة نادي ريال مدريد وتماسك مكوناته. واضاف ان المرحلة المقبلة ستخصص لمواصلة حصد الالقاب وتعزيز موقع النادي ضمن نخبة الاندية الاكثر تتويجا على الساحة الدولية.
واوضح رئيس النادي ان قائمته حققت نتائج واسعة في مختلف مكاتب التصويت، معتبرا ان العملية الانتخابية شكلت نموذجا في التنظيم والشفافية داخل المؤسسة المدريدية، ومشيدا في الوقت نفسه بما وصفه بالالتزام الدائم للمنخرطين والجماهير تجاه النادي.
وشدد بيريز على ان ادارة النادي ستواصل الاستثمار في المشاريع الرياضية والبنيوية، مبرزا الدور المحوري الذي يلعبه ملعب سانتياغو برنابيو بعد اعادة تأهيله، الى جانب سياسة تعزيز الفريق بافضل اللاعبين والمدربين لضمان الاستمرارية التنافسية.
كما دعا رئيس ريال مدريد الى تعزيز وحدة جميع مكونات النادي، مؤكدا ان قوة الفريق تكمن في تماسك اعضائه وجماهيره المنتشرة عبر العالم. واشار الى ان المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل من اجل الحفاظ على مكانة النادي ضمن الاندية الاكثر قيمة والاكثر دخلا والاقوى حضورا عالميا.
ووجه بيريز رسالة الى المنخرطين الذين لم يصوتوا لصالحه، مؤكدا استعداده للاستماع الى مختلف الاراء والانشغالات، والعمل على خدمة جميع مكونات النادي دون استثناء، باعتبار ان الجميع ينتمي الى اسرة ريال مدريد.
وختم رئيس النادي الملكي كلمته بتوجيه الشكر الى جميع الجهات التي ساهمت في تنظيم العملية الانتخابية، معتبرا ان المشاركة الواسعة والانضباط الذي ميز التصويت يعكسان قوة المؤسسة المدريدية واستمراريتها التاريخية.







