وأثارت البداية المتعثرة لـ”لا روخا” حالة من الاستياء في الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة أن المنتخب دخل البطولة بطموحات كبيرة وبصفوف مكتملة تقريبا، بما في ذلك عودة النجم الشاب لامين يامال إلى التشكيلة.
ورأت صحيفة “آس” أن المنتخب الإسباني قدم أداء بعيدا عن التطلعات، معتبرة أن الفريق افتقد الفعالية والحيوية طوال فترات المباراة، في وقت بدا فيه عاجزا عن فك التكتل الدفاعي الذي فرضه منافسه.
بدورها، وصفت صحيفة “ماركا” النتيجة بأنها ضربة قوية في بداية المشوار المونديالي، مشيرة إلى أن المنتخب عانى من نقص الحلول الهجومية وافتقد القدرة على صناعة الفارق أمام منافس أظهر انضباطا تكتيكيا كبيرا.
كما وجهت الصحيفة انتقادات لبعض اختيارات المدرب لويس دي لا فوينتي، معتبرة أن بعض قراراته الفنية لم تمنح المنتخب التوازن المطلوب في مواجهة اتسمت بصعوبة اختراق الخطوط الدفاعية للرأس الأخضر.
وفي كتالونيا، ركزت الصحف الرياضية على الأداء المميز للمنتخب الإفريقي أكثر من تركيزها على تعثر إسبانيا، مشيدة بالصلابة الدفاعية التي أظهرها لاعبو الرأس الأخضر طوال دقائق اللقاء.
وأبرزت صحيفة “سبورت” نجاح منتخب “القروش الزرقاء” في إغلاق المساحات والحد من خطورة المهاجمين الإسبان، رغم الفرص التي أتيحت لبعض اللاعبين دون أن يتمكنوا من ترجمتها إلى أهداف.
من جهتها، اعتبرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن المنتخب الإسباني أهدر فرصة ثمينة لتحقيق انطلاقة مريحة في المجموعة الثامنة، مشيرة إلى أن التألق اللافت للحارس المخضرم فوزينيا لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباكه نظيفة.
وأضافت أن حارس الرأس الأخضر كان أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة وقاد منتخب بلاده إلى انتزاع نقطة ثمينة أمام أحد عمالقة الكرة الأوروبية.
وبات المنتخب الإسباني مطالبا برد فعل سريع في الجولتين المقبلتين أمام السعودية وأوروجواي، في ظل احتدام المنافسة على بطاقات التأهل، ورغبة المدرب دي لا فوينتي في استعادة التوازن وتجنب تعقيد حسابات العبور إلى الدور التالي منذ مرحلة مبكرة من البطولة.







