اختار الفنان والموسيقي الأميركي Mykki Blanco الاستقرار في طنجة، قبل أن يجعل مقهى «تينجيس» في المدينة واحدا من ثلاثة فضاءات حقيقية استلهم منها ألبومه الجديد «CAFE PARADISO»، الصادر في 4 شتنبر، إلى جانب مقهيين في لوس أنجلوس ونيويورك.
وفي حوار مع مجلة Interview الأميركية، قال بلانكو إنه يعيش حاليا في طنجة، وقدم مقهى «Café Tingis» باعتباره أحد الأماكن الثلاثة التي تشكل الصورة التي يتخيلها لـ«Cafe Paradiso»، إلى جانب Kibitz Room في لوس أنجلوس وLucien في نيويورك.
وقال الفنان عن طنجة إنه وجد فيها المكان الذي يريد العيش فيه، فيما وصف المدينة في حوار آخر مع منصة The Line of Best Fit بأنها تمنحه إحساسا شبيها بأجواء أفلام «النوار». وكان قد انتقل إليها أخيرا بعد سنوات عاش خلالها بين مدن أميركية وأوروبية.
ويضع الألبوم، وهو الرابع في مسيرة بلانكو، ثقافة المقاهي والجلوس منفردا في قلب فكرته. ويصفه الفنان بأنه عمل عن الاستمتاع بالوقت مع الذات، مستلهما ساعات يقضيها وحيدا في المقاهي والحانات أثناء تنقله بين المدن.
ويمتد «CAFE PARADISO» لنحو 40 دقيقة، ويجمع بين الموسيقى الإلكترونية والبوب والتجريب، فيما يصفه بلانكو بأنه عمل حيوي ومرح يتخلله قدر من التأمل. وصدر الألبوم عن شركة Transgressive Records.
ولا تبدو طنجة في تجربة الفنان محطة عابرة مرتبطة بإطلاق الألبوم، إذ أكد في مقابلته مع Interview أنه يعيش في المدينة حاليا، بعدما تنقل خلال مسيرته بين نيويورك ولوس أنجلوس وباريس ومدن أوروبية أخرى.
واشتهر Mykki Blanco منذ بداية العقد الماضي في المشهد الفني النيويوركي، قبل أن تتسع تجربته بين الراب والموسيقى الإلكترونية والشعر وفنون الأداء، ويتعاون خلال مسيرته مع أسماء بينها مادونا وCharli XCX وBjörk وMichael Stipe.
ويمنح اختياره طنجة بعدا جديدا لعلاقة المدينة بالموسيقيين والكتاب والفنانين الأجانب الذين اتخذوا منها مكانا للإقامة والعمل، لكن هذه المرة يظهر حضورها داخل عمل موسيقي معاصر من خلال تفاصيل الحياة اليومية وثقافة الجلوس في المقاهي، بعيدا عن الصورة السياحية التقليدية للمدينة.







