في إطار تعزيز شراكاتهما الإستراتيجية والدفاعية، تُواصل القوات المسلحة الملكية نظيرتها الفرنسية تعزيز تعاونهما الميداني والعملياتي عبر محطات تدريبية مشتركة بالمنطقة.
وبحسب البرنامج المعلن، تحتضن مدينة طنجة لقاء عسكرياً رفيع المستوى يترأسه العميد البحري محمد تحين، مفتش البحرية الملكية المغربية، ونائب الأميرال لوران هيرمان، قائد المنطقة البحرية المتوسطية الفرنسية؛ وذلك لتقييم مراحل التدريب المشترك.
وعقب محطة طنجة، تتجه الفرقاطتان إلى بحر الألبوران، الواقع بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، لتنفيذ دورية عملياتية مشتركة تختبر إجراءات التنسيق والجاهزية للاستجابة للأزمات البحرية المحتملة.
يُذكر أن البحريتين المغربية والفرنسية تُنظمان مناورات “شبيك” سنوياً منذ عام 1994؛ إذ ركزت الدورات الأولى منها على السلامة والأمن البحريين، قبل أن يتوسع برنامجها ليشمل عمليات قتالية وتدريبات متخصصة، وصولاً إلى إدراج المجال السيبراني للمرة الأولى في دورة العام الجاري (2026).
وتندرج هذه المناورات في إطار التعاون العسكري المنتظم بين المغرب وفرنسا، بهدف تعزيز قدرة البحريتين على التخطيط للعمليات المشتركة وتنفيذها، فضلاً عن توثيق التنسيق بين أطقم السفن والمروحيات في حوض البحر الأبيض المتوسط.

