حمزة داود
أعلن المستشفى الإقليمي الأميرة للا مريم بمدينة العرائش، وفاة طفل يبلغ من العمر 12، كان قد أصيب بعدوى الدفتيريا في وقت سابق، وبذلك تكون هذه أول حالة وفاة تسجل بداء الدفتيريا.
وأعلن عن حالة الوفاة منذ الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري للطفل الذي ينحدر من مدينة القصر الكبير، وكان يتلقى العلاج في قسم الإنعاش منذ أيام، بعد أن تم نقله من مدينته التي تعرف نقصا في الخدمات الطبية.
وقالت مصادر محلية إن الحالة المتوفاة ترجع إلى طفل يبلغ من العمر 12 سنة، ينحدر من مدينة القصر الكبير، ولم يكن ملقحا ضد داء الدفتيريا، ما صعّب استجابته للعلاج، قبل أن تسوء حالته ويتوفى.
وتقول ذات المصادر المعطيات، إن إجمالي الإصابات التي سجلتها مستشفيات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بلغ أربع حالات مؤكدة، تلقت ثلاث منها العلاج الضروري في مستشفيات مختلفة، وفق البروتوكول الخاص بعلاج المصابين، وغادرت إلى منازلها.
وأشارت جهات داخل المستشفى، أن الوفاة أحدثت حالة استنفار على مستوى الجهة، حيث يجري البحث والتقصي بشأن إمكانية تسجيل إصابات أخرى بالمرض المعدي، والتعامل معها من طرف السلطات الصحية المختصة.
للإشارة فإن الدفتيريا أو (الخناق) هي عدوى بكتيرية خطيرة ومعدية تسببها بكتيريا تُعرف باسم «الوتدية الخناقية» (Corynebacterium diphtheriae)، ونتشر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، أو عن طريق ملامسة قرحات الجلد لدى شخص مصاب.
ويشكل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من الدفتيريا، إذ يتضمن البرنامج الوطني للتمنيع بالمغرب ثلاث جرعات أولية في عمر شهرين وثلاثة أشهر وأربعة أشهر، تليها جرعات تذكيرية في عمر 18 شهرا وخمس سنوات، مع إمكانية استدراك الجرعات الناقصة وفق الوضعية التلقيحية لكل طفل.







