Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » زيارة الوحدة إلى طنجة .. منعطف حاسم في مسيرة الكفاح الوطني

زيارة الوحدة إلى طنجة .. منعطف حاسم في مسيرة الكفاح الوطني

بواسطة طنجة 249 يناير، 2014

طنجة 24 – و م ع

شكلت الزيارة التاريخية  للملك الراحل محمد الخامس إلى طنجة، يوم 9 أبريل من سنة 1947، في أبعادها الرمزية المتعددة، حدثا بارزا في تاريخ المغرب، ومنعطفا حاسما ومفصليا في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال.

وجاءت “زيارة الوحدة” التاريخية، التي قام بها أب الأمة لطنجة، التي كانت تخضع آنذاك لنظام الحماية الدولي، في الوقت المناسب لتحدي القوى الاستعمارية والجهر رسميا بإرادة وعزم المملكة لاستعادة حريتها واستقلالها.

كما جاءت هذه الزيارة في وقت دقيق كان يعيشه العالم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وكان من الضروري تذكير العالم بأسره بأن المغرب بلد ذو سيادة وموحد، وهي حقيقة لم يكن بوسع سلطات الحماية الفرنسية والإسبانية ونظام الحماية الدولي بمدينة البوغاز، تغييرها وتجاهلها.

وحتى قبل انطلاقها، فقد تسببت هذه الرحلة الملكية في إرباك السلطات الاستعمارية، التي فطنت إلى كون هذا الحدث سيشكل نقطة تحول ومنعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال ومعركة المغرب لتحقيق استقلاله.

وما أن علمت سلطات الحماية برغبة محمد الخامس للقيام برحلته التاريخية، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل، لكنها لم تنجح في ذلك واصطدمت بقوة إرادة وعزم الملك محمد الخامس وشجاعته وإصراره على تحدي مؤامرات ودسائس المستعمر، التي كانت تهدف إلى ثنيه عن عزمه في تحقيق التواصل مع رعاياه الأوفياء بعاصمة البوغاز وإحياء صلة الرحم وتجديد العهد معهم على مواصلة الكفاح الوطني.

وقبل يومين من زيارة محمد الخامس إلى طنجة ارتكبت السلطات الاستعمارية مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء من قتلى وجرحى من أجل إخماد الحماس الوطني ومنع أب الأمة والزعيم الروحي للحركة الوطنية، من زيارة طنجة.

ولم تزد ردة فعل المستعمر محمد الخامس إلا إصرارا وعزما للمضي قدما والجهر بالمطالبة بالاستقلال رسميا من طنجة، المدينة الرمز التي ببعدها الدولي آنذاك شكلت منطلق صدى عالمي للخطاب الخالد ل9 أبريل من سنة 1947.

وقد جاء الخطاب التاريخي، الذي ألقاه الملك الراحل في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيئة إدارة المنطقة وشخصيات أخرى مغربية وأجنبية ليعلن بوضوح ودون تردد للعالم أجمع عن إرادة الأمة المغربية وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدته الترابية.

وكانت قضية الوحدة الترابية للمملكة قضية محورية ومركزية في هذا الخطاب التاريخي، حيث شدد فيه المرحوم  محمد الخامس على أن تجزيء المغرب ومرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، وشكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا للمطالبة باستقلال البلاد واستعادة مكانه بين الدول ذات السيادة.

كما أكد في هذا الخطاب التاريخي، بوضوح ودون مواربة، عن هوية المغرب وانتمائه لمحيطه العربي الإسلامي،مشددا على حق المغرب في استقلاله ووحدته الترابية.

وخلال “رحلة الوحدة”، ألقى الملك الراحل، يوم الجمعة 11 أبريل خطبة الجمعة في المسجد الكبير بطنجة، حث خلالها الأمة المغربية على التمسك برابطة الدين مؤكدا على تشبث المملكة بهويتها العربية الإسلامية وانتمائها للعالم العربي والإسلامي.

من جهته، تحدث الملك الراحل الحسن الثاني، وهو ولي العهد آنذاك، إلى جمهور غفير من الشباب بمعهد مولاي المهدي بطنجة، مؤكدا على تطلعات المملكة إلى مستقبل أفضل وسعيها لتنمية كل ربوع البلاد وبناء أسس دولة المؤسسات.

وقد خصصت ساكنة طنجة استقبالا وترحيبا حارا للملك الراحل محمد الخامس ولأسرته الكريمة، جددت من خلاله تمسك الشعب المغربي، من شماله إلى جنوبه، وتفانيه في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها واستعداده للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.

كما شكلت هذه الزيارة التاريخية لطنجة دفعة قوية للحركة الوطنية والدعوة إلى استقلال المغرب ووحدته،خلال مرحلة تاريخية تميزت بطي مرحلة التوسع الاستعماري والدخول في طور تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها.

وكانت هذه الزيارة حافزا للمغرب، بكل قواه الحية، للنضال بلا كلل من أجل تحقيق هدف الاستقلال، تحت المرحوم  محمد الخامس، على الرغم من دسائس ومؤامرات قوى الاستعمار التي انتهى بها المطاف إلى الخضوع لرغبة الشعب المغربي والاعتراف باستقلال البلاد، التي فتحت صفحة جديدة في تاريخها المجيد.
{tanja24}

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

71 عام على الرصاصات الأولى.. كيف عبد جيش التحرير طريق الاستقلال بشمال المغرب

معركة وادي المخازن .. كيف أنهى فخ “اللوكوس” طموحات لشبونة وأسس لواقع جيوسياسي جديد؟

رحلة الحج التي طوت المسافات .. كيف أسس حاج من طنجة لخرائط العالم القديم؟

قبعات الشرطة الدولية في طنجة.. حين كانت المدينة تُدار بلغات العالم وتنتظر العودة إلى المغرب

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت مشاريع المغرب الكبير قبل أن تسحقها حسابات الأنظمة

في مثل هذا اليوم، 23 أبريل .. بين الكتاب والتاريخ

آخر المقالات

الحكومة تقترح استثمار 250 مليون درهم لإحياء مشروع “تلفريك” طنجة في 2027

23 أكتوبر، 2026

“مالية 2027” يقترح استثمارات عمومية بقيمة تقارب 8 ملايير لتمويل المشاريع بجهة طنجة

23 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 8 – باب التوام أو باب السمارين

23 أكتوبر، 2026

قبل وصولها للموائد.. درك طنجة يصادر ربع طن من لحوم الذبيحة السرية بمدخل اكزناية

23 أكتوبر، 2026

بين طموح التأكيد ولعنة الغيابات.. اتحاد طنجة يقتحم قلاع الجيش الملكي المثقل إفريقيا

23 أكتوبر، 2026

بدقة تتجاوز 99 في المائة.. باحثون من تطوان يطورون نظاما لرصد الثلوج في جبال المغرب

23 أكتوبر، 2026

حرب الطماطم تتجدد بين المغرب وإسبانيا وسط ضغوط على حكومة مدريد

23 أكتوبر، 2026

مشروع جديد لإيواء وإصلاح اليخوت والقوارب بميناء مارينا سمير بالمضيق

23 أكتوبر، 2026

المنصوري: قضية “الصاك الانتخابي” لا تبرر التشكيك في الاستحقاقات والقضاء هو الفيصل

23 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24