تتجه منطقة مضيق جبل طارق وجنوب الأندلس وشمال المغرب، ابتداء من الثلاثاء، نحو موجة حر متفاوتة الحدة، تزامنا مع عودة رياح “الشرقي” إلى المضيق وبحر البوران. وتسجل درجات الحرارة تباينا ملحوظا بين ارتفاع في المناطق الداخلية واعتدال على السواحل.
وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب بأن طقسا حارا نسبيا سيهم مناطق الجنوب الشرقي وشرق البلاد والسايس وداخل الغرب. وتشهد طنجة ارتفاعا تدريجيا في الحرارة، من 29 درجة الثلاثاء إلى نحو 33 درجة يومي الأربعاء والخميس، قبل أن تتراجع إلى 30 درجة الجمعة، وسط طقس رطب ورياح بعد الزوال ترفع من الإحساس الفعلي بالحرارة.
وتحافظ السواحل الشمالية للمملكة على مستويات معتدلة، حيث تتراوح بين 19 و28 درجة في تطوان، و18 و24 درجة في الحسيمة.
في المقابل، يتركز الضغط الحراري في الداخل لتسجل تاونات 34 درجة، وفاس ومكناس 31 درجة. وتعد وزان من أكثر النقاط الشمالية تأثرا، حيث تصل الحرارة إلى 35 درجة الأربعاء و36 درجة الخميس.
وتتوقع النشرات الجوية تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية محلية على السواحل الأطلسية والواجهة المتوسطية، مع احتمال تكون سحب ركامية تعطي زخات وعواصف محلية فوق مرتفعات الريف.
وعلى الضفة الشمالية، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية عودة رياح “الشرقي” إلى المضيق بهبوب معتدل إلى قوي. ويساهم هذا الوضع في استقرار الحرارة بحقل جبل طارق، الذي يضم الجزيرة الخضراء ولا لينيا وطريفة، دون عتبة 30 درجة.
ويشهد الجنوب الإسباني الداخلي وضعا مغايرا؛ إذ وضعت السلطات عدة مناطق أندلسية في حالة “يقظة صفراء”. وتقترب درجات الحرارة من 38 درجة في وديان الوادي الكبير وغوادينا.
وتسجل إشبيلية 36 درجة الثلاثاء، قبل أن تبلغ 38 درجة يومي الأربعاء والخميس. وتشير التوقعات إلى احتمال تسجيل عواصف محلية وزخات قوية ورياح عاتية في الأندلس الشرقية والمرتفعات.
وينتظر استمرار هذه الحالة الجوية منتصف الأسبوع. ودعت السلطات المعنية إلى متابعة النشرات الإنذارية، وتفادي التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، مع توخي الحذر بالنسبة للفئات الهشة والعاملين في الهواء الطلق.







