يحتضن بيت الصحافة بطنجة، في 14 دجنبر المقبل، دورة تدريبية رفيعة المستويات (ماستر كلاس) لفائدة الصحافيين والصحافيات، تحت شعار “فهم البيانات وتثمينها لإعلام أفضل: مقاربة مراعية للنوع الاجتماعي”، وذلك بمبادرة من المندوبية السامية للتخطيط.
وتندرج هذه الدورة التدريبية، المنظمة على هامش منتدى “المعطيات والمجالات الترابية 2026” المقرر عقده يوم 15 دجنبر بطنجة، في إطار تعزيز قدرات مهنيي الإعلام في قراءة المعطيات الإحصائية وتحليلها واستغلالها، ولا سيما تلك المراعية للنوع الاجتماعي، بغية الترويج لإعلام أكثر دقة وسهولة في الولوج وإدماجا وقائما على الأدلة.
وستتمحور أعمال هذا اليوم التكويني، المؤطر من طرف خبراء المندوبية السامية للتخطيط وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، حول جلستين تفاعليتين.
تتناول الجلسة الأولى الممارسات الجيدة للتأويل مع قراءة مراعية للنوع الاجتماعي، عبر تقديم المبادئ الأساسية للإحصاء الرسمي، وتأويل المؤشرات الرئيسية التي تنتجها المندوبية، فضلا عن تحديد أخطاء التأويل الأكثر شيوعا في المعالجة الإعلامية للمعطيات.
أما الجلسة الثانية فتتطرق لاستعمال الإحصاء المراعي للنوع الاجتماعي في تتبع وتقييم السياسات العمومية الترابية، وتحديد المؤشرات الكفيلة بقياس تطور المجالات الترابية من زاوية المساواة بين الجنسين، فضلا عن تطوير القراءة النقدية للتقارير ولوحات القيادة.
ويتضمن البرنامج كذلك تقديم دراسات حالة وورشات عمل تطبيقية مخصصة لتحليل لوحات القيادة الجهوية انطلاقا من منشورات المندوبية السامية للتخطيط وإنتاجات هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
ويسعى المنظمون، من خلال هذه المبادرة الموجهة إلى صحافيي الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والرقمية، إلى تحسين المعالجة الإعلامية للإحصائيات الرسمية، وإبراز الفوارق بين الجنسين وتسليط الضوء عليها للحد من الصور النمطية، إلى جانب توطيد أواصر التعاون بين المؤسسات الإحصائية ووسائل الإعلام وفاعلي التواصل العمومي.
تجدر الإشارة إلى أن المشاركة في هذه الدورة التكوينية مجانية، وتتطلب التسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة لهذه الغاية قبل تاريخ 5 دجنبر المقبل.

