تراجع الدرهم المغربي أمام الدولار الأمريكي والأورو خلال شهر شتنبر الماضي، متأثرا بقوة العملة الأمريكية في الأسواق الدولية وضغوط سوق الصرف الوطنية، وفق تقرير صادر عن مركز أبحاث اقتصادي مغربي.
وأفاد مركز “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”، في نشرته الشهرية حول سوق الصرف، بأن سعر الدولار مقابل الدرهم ارتفع بنسبة 4,1 في المائة، فيما سجل الأورو ارتفاعا بنسبة 1,78 في المائة مقابل العملة المغربية.
وأوضح المركز أن ظروف سوق الصرف المحلية شكلت العامل الرئيسي وراء هذا التراجع، إذ ساهمت بنسبة 2,6 نقطة مئوية في ارتفاع سعر الدولار مقابل الدرهم، مقابل 1,5 نقطة مئوية مرتبطة بتعزز قوة الدولار عالميا.
وأشار إلى أن الدرهم فقد جزءا من قيمته أمام الأورو رغم تراجع العملة الأوروبية مقابل الدولار بنسبة 2,23 في المائة خلال الفترة نفسها.
وتوقع المركز أن يبلغ سعر صرف الدولار 9,285 دراهم والأورو 10,86 دراهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، قبل ارتفاعهما إلى 9,38 دراهم و10,97 دراهم على التوالي في أفق ستة أشهر.

