أشادت الصحافة الإسبانية، اليوم الأحد، بالأداء القوي الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عقب تعادله أمام نظيره البرازيلي، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم.
وأجمعت منابر إعلامية إسبانية على أن المنتخب المغربي أكد مكانته ضمن نخبة كرة القدم العالمية، بعدما قدم مباراة كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم.
وخصص موقع “ديفنسا سنترال” حيزا مهما للحديث عن لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، مبرزا نضجه الكبير، ورؤيته التكتيكية، وشخصيته الواثقة داخل الملعب. واعتبر الموقع أن بوعدي أظهر قدرة لافتة على التحكم في وسط الميدان خلال مباراة من مستوى عال.
من جهتها، أكدت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن المغرب أثبت أنه بات يلعب في مستوى منتخب البرازيل، مشيرة إلى أن إنجاز مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة. وذهبت الصحيفة إلى اعتبار “أسود الأطلس” من بين المرشحين الجديين للمنافسة على اللقب.
وأشادت الصحيفة نفسها بعمل المدرب محمد وهبي، معتبرة أنه نجح في الحفاظ على استمرارية المشروع الجماعي الذي انطلق في عهد وليد الركراكي، مع تطويره عبر الاعتماد على لاعبين من مستوى عالمي، في مقدمتهم أشرف حكيمي.
أما صحيفة “إل باييس”، فرأت أن المباراة جمعت بين أسلوبين كرويين مختلفين، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي ظهر أكثر جرأة وطموحا مقارنة بمونديال 2022. وأضافت أن النهج الهجومي للمغرب أربك خطة المدرب كارلو أنشيلوتي، ودفع البرازيل إلى الاعتماد على مهارة فردية من فينيسيوس جونيور لتفادي الهزيمة.
بدورها، تحدثت صحيفة “ماركا” عن تفوق واضح للمنتخب المغربي، مؤكدة أن رجال المدرب محمد وهبي نجحوا في فرض إيقاعهم منذ بداية المباراة، قبل أن يديروا أطوار اللقاء بتحكم جماعي كبير.
وفي السياق ذاته، اعتبرت صحيفة “إل موندو” أن هدف فينيسيوس جونيور أنقذ البرازيل من إخفاق حقيقي أمام منتخب مغربي متفوق. وأكدت اليومية أن المغرب فرض نفسه بالاستحواذ، والتحرك بدون كرة، والتنظيم الجماعي.
أما “موندو ديبورتيفو”، فأشادت بالأداء المغربي، ووصفت المنتخب بأنه كتلة متماسكة دون ثغرات، يقودها تألق أشرف حكيمي، ويدعمها ذكاء أيوب بوعدي، الذي وصفته الصحيفة بأنه “هدية لكرة القدم”.
وبهذا الأداء، وجه المنتخب المغربي رسالة واضحة إلى منافسيه في المونديال، مفادها أن حضوره بين كبار اللعبة لم يعد حدثا عابرا، بل واقعا كرويا يفرض نفسه.







