كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين بالولايات المتحدة الأمريكية عن دور النمط الحياتي والغذائي المتوازن في تعزيز المرونة النفسية وقدرة الأفراد على مواجهة الضغوط والتوتر بـ “رباطة جأش” وهدوء عقلاني.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي نشرتها الدورية العلمية “Journal of American College Health”، أن الالتزام بتناول وجبة الإفطار خمس مرات أسبوعيا على الأقل، وممارسة نشاط بدني يومي لمدة لا تقل عن عشرين دقيقة، يعدان من الركائز الأساسية لاكتساب موارد عقلية تتيح للفرد تغيير طريقة تفكيره بشكل إيجابي عند مواجهة الأزمات.
وفي سياق متصل، شدد الباحثون على الأهمية البالغة للعناصر الغذائية المساعدة، حيث خلصت التجارب التي شملت عينة من الطلاب الجامعيين إلى أن تناول زيت السمك بشكل منتظم، بمعدل أربع إلى خمس مرات أسبوعيا، يسهم بفعالية في تنمية المرونة النفسية والتحكم في الانفعالات السلوكية والفكرية.
وفي المقابل، حذر الفريق البحثي من التداعيات السلبية لبعض السلوكيات المعاصرة على التوازن النفسي، مشيرين إلى أن الاعتماد على الوجبات السريعة، والسهر لساعات متأخرة من الليل، يقللان بشكل ملحوظ من قدرة الإنسان على التكيف مع الظروف المتغيرة، مما يستوجب تبني نظام عيش صحي يجمع بين النوم الكافي والتغذية السليمة لضمان صلابة نفسية مستدامة.







