اقترح رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، خافيير تيباس، تنظيم مباراة رسمية من الدوري الإسباني بالمغرب، وتحديدا في الملعب الجديد للدار البيضاء بعد استكماله، معتبرا أن المملكة تشكل سوقا جماهيرية مهمة لليغا وأن الكلفة اللوجستية لنقل الفرق تبقى محدودة.
وجاءت تصريحات تيباس في مقابلة مع وكالة اروبا بريس، حيث ربط هذا الطرح بقوة حضور الدوري الإسباني لدى الجماهير المغربية، وبالعلاقات الرياضية المتينة بين المغرب وإسبانيا، في خطوة تفتح باب النقاش حول احتضان المملكة مستقبلا لمباراة رسمية من “الليغا”.
وأضاف المسؤول نفسه: “علينا أن نأخذ فريقين ونذهب إلى الدار البيضاء، إلى الملعب الجديد عندما يكتمل، لخوض مباراة في الدوري. لماذا لا؟”، معتبرا أن توسع الليغا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشكل محورا مهما في استراتيجيتها الدولية، ومؤكدا أن المنافسة الإسبانية تحظى، وفق معطيات الرابطة، بمتابعة واسعة في هذه المنطقة.
وتطرق تيباس أيضا إلى الوضع المالي لرابطة الدوري الإسباني، قائلا إن الأندية كانت، قبل 13 سنة، مثقلة بديون كبيرة تجاه الدولة واللاعبين والضمان الاجتماعي، قبل أن يتم، بحسبه، تسديد تلك الالتزامات بالكامل دون أي إعفاءات، مع فرض انضباط مالي صارم على الأندية.
كما دافع عن نظام الرقابة الاقتصادية المعتمد في الليغا، معتبرا أنه يقوم على تحديد سقف الإنفاق للأندية مسبقا، خلافا لأنظمة أوروبية أخرى تفرض العقوبات بعد تجاوز الإنفاق، وقال إن هذا النموذج ساهم في تحسين الاستدامة المالية وجذب الاستثمارات وتمويل البنيات التحتية.
وأشار تيباس إلى أن مشروع “سي في سي” ضخ حوالي ملياري يورو في الدوري الإسباني مقابل 8.5 بالمئة من الحقوق السمعية البصرية لمدة 50 سنة، موضحا أن 75 بالمئة من هذه الأموال وجهت أساسا إلى الأندية لتطوير الملاعب والمدن الرياضية والتكنولوجيا والانفتاح الدولي، وهو ما قال إنه انعكس على مداخيل المباريات والإيرادات التجارية.
وأضاف أن قواعد اللعب المالي داخل الليغا دفعت الأندية إلى الاستثمار أكثر في مراكز التكوين، مبرزا أن 20 بالمئة من اللاعبين الذين يشاركون حاليا في دوري الدرجة الأولى الإسباني تخرجوا من مراكز التكوين التابعة للأندية







