ذكرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن مشاعر السخط الشعبي بالمغرب تجاه إسرائيل، في تزايد مستمر، على خلفية استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة وبعد الاستفزازات الأخيرة التي مست الوحدة الترابية للمملكة.
وفي مقال لها، أوضحت المجلة أن هذه المشاعر المتزايدة تعكس رفض المغاربة القاطع لاستمرار “التطبيع الرسمي”، الذي شكل موضوع انتقادات واسعة خلال المظاهرات الحاسدة التي شهدتها المدن المغربية منذ 7 اكتوبر الماضي، مع بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.
وأشارت “جون أفريك” إلى أن التوترات تصاعدت بشكل كبير بعد أن عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي خريطة للمغرب بدون الصحراء المغربية، وهو ما اعتبره المغاربة اعتداءً صارخًا على سيادتهم ووحدتهم الترابية. مبرزة ان هذا الاستفزاز زاد من حدة التوترات وأجج مشاعر العداء تجاه إسرائيل بشكل أكبر.
في هذا السياق، تجد الحكومة المغربية نفسها في موقف حرج، حيث تواجه ضغوطًا متزايدة لموازنة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل من جهة، وتلبية مطالب المواطنين الرافضين للتطبيع من جهة أخرى.







