زار السلطان الحسن الأول طنجة يوم الأحد 22 شتنبر من سنة 1889وأقام بها نحو عشرين يوما كانت من أفضل الأيام لدى سكان طنجة، إذ تقرر في وجود هذا السلطان العديد من القرارات لإعادة التوازن للحياة المختلة التي كانت تعيشها المدينة.
إضاءات تاريخية
تعد سنة 1802م سنة مهمة وبارزة في العلاقات المغربية الامريكية، إذ في هذه السنة توترت العلاقات الثنائية
خلال القرنين 17 و 18 الميلاديين عرف المغرب أنواعا مختلفة من الأوبئة الفتاكة والأمراض القاتلة التي كانت تأتي على الآلاف من الاشخاص في ظرف وجيز، كالطاعون والكوليرا.
عرفت طنجة بعد تحريرها من قبضة الانجليز في أواخر القرن السابع عشر، وفود العديد من المهاجرين من مختلف مناطق المغرب بهدف تعمير المدينة إلى جانب المجاهدين الفاتحين، وكان الاعمار يسير بخطى سريعة تنبئ بتوسع ديموغرافي كبير، غير أن هذا الأمر سقط في قبضة أخرى أكثر قوة وعنفا، أوقفت زحف هذا الاعمار.
عاش الانجليز 22 سنة في طنجة (1662-1684) ثم تركوها رغما عنهم للمغاربة مخلفين ورائهم طنجة مدمرة تدميرا شبه كامل، وهو التدمير الذي حز في قلوب شعرائهم الذي تباكوا برومانسية غريبة، ليس على ضياع المدينة الجميلة وموقعها الفريد، وإنما بكاء على ضياع أموال هامة على منطقة لم تقدم شيئا يذكر للعرش البريطاني.
نجت طنجة من واحدة من أبشع الغارات التي كانت ترهب العالم في فترة زمنية وهي غارات قوم النورمان المشهورين باسم “الفايكينغ”.
يحتفل المغرب، اليوم الثلاثاء، بمرور 56 سنة على انطلاق ثورة الملك والشعب، التي تمثل حدثا بارزا سيظل راسخا في الذاكرة التاريخية للمملكة.
عندما كانت طنجة مدينة دولية، منذ سنة 1925 إلى غاية 1958، كانت بقعة تغري جميع فئات البشر بالقدوم إليها للاستمتاع بالحرية شبه المطلقة فيها تحت نظام دولي فريد من نوعه، فتجد خلال هذه الفترة قد أتى إليها الكتاب والرسامين والشعراء، وإلى جانبهم أيضا اللصوص والجواسيس والحشاشين.
اكتسبت مدينة طنجة خلال الفترة الدولية، العديد من الصفات السلبية التي لم تكن لها علاقة بها مطلقا، وقد ساهمت بعض الأفلام وبعض القصص والروايات المبتدعة من خيال كتابها، إلى الترويج لهذا الصفات وترسيخها في أذهان الناس عبر العالم.من
في 6 غشت من سنة 1844، وفي يوم صيفي جد حار، أطلقت البحرية الفرنسية المسلحة قذائفها النارية على طنجة، ردا على مساعدة المغرب للجزائريين في حربهم ضد الاحتلال الفرنسي كما هو معلوم.
