بصم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على أداء هجومي مقنع، إثر فوزه العريض على نظيره المدغشقري بأربعة أهداف دون رد، في المباراة الودية الإعدادية التي احتضنها مساء اليوم الثلاثاء ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
وفرضت العناصر الوطنية إيقاعها وسيطرتها الميدانية منذ الدقائق الأولى للمواجهة، حيث ترجمت الضغط العالي إلى فعالية هجومية مبكرة. ولم يمهل المتألق إسماعيل الصيباري دفاع الخصم سوى 3 دقائق لافتتاح حصة التسجيل، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليؤكد السيطرة المغربية المطلقة بتوقيع هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 24، منهياً الشوط الأول بتفوق مريح يعكس نجاعة النهج التكتيكي المعتمد.
وفي الجولة الثانية، واصل “أسود الأطلس” بسط سيطرتهم على مجريات اللعب مع تنويع في بناء الهجمات عبر الأطراف والعمق. وأثمر هذا الضغط المتواصل عن اصطياد ضربة جزاء انبرى لها بنجاح الجناح سفيان رحيمي في الدقيقة 78، معززا تقدم النخبة الوطنية. وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بثلاث دقائق (د 87)، أبى القناص أيوب الكعبي إلا أن يترك بصمته بإنهاء هجمة منسقة بنجاح في الشباك، ليختتم مهرجان الأهداف بالهدف الرابع.
وتكتسي هذه المواجهة الإعدادية أهمية بالغة ضمن الأجندة التحضيرية، لكونها تشكل بروفة تكتيكية أخيرة تسبق شد الرحال صوب أمريكا الشمالية لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والمقررة في الفترة الممتدة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليوز المقبل.
وتعد هذه النتيجة الإيجابية شحنة معنوية هامة للاعبين والطاقم التقني، وتأكيداً واضحاً على الجاهزية البدنية والفنية للمجموعة، مما يرفع من سقف الطموحات لتقديم مسار مشرف في هذا الاستحقاق الكروي العالمي المرتقب.







