مع حلول موسم الدخول المدرسي، تتجدد الأسئلة عن قدرة الأسر المغربية على توفير الكتب واللوازم المدرسية التي عرفت أثمنتها العام الماضي “ارتفاعات ملموسة”.
وعلى خلاف الموسم الماضي، أكد عدد من المهنيين الذين تحدثت إليهم جريدة طنجة 24 الإلكترونية، استقرارا ملحوظا في أثمنة لوازم الدخول المدرسي خلال هذا الموسم، باستثناء بعض الارتفاعات الطفيفة التي طالت بعض المنتجات.
يوضح رشيد الحراق، أحد الكتبيين بمدينة طنجة، ان ارتفاع أثمنة لوازم الدخول المدرسي الذي تم تسجيله العام الماضي، جاء في سياق ارتفاع شمل أغلب المواد الاستهلاكية والسلع المختلفة، مؤكدا عدم تسجيل أي ارتفاع خلال هذا الموسم، بل إن أثمنة بعض المنتجات عرفت انخفاضا ولو بشكل نسبي.
وأضاف الحراق في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، الارتفاعات المسجلة شملت ماركات محددة من الحقائب المدرسية بنسب بسيطة، لافتا إلى أن العرض متنوع بشكل كبير ويلبي احتياجات جميع الشرائح الاجتماعية.
ويلفت المتحدث في نفس الإطار، ان التفاوت الحاصل بين أنواع محددة من المنتجات، راجع لاختلاف جودتها وعلامتها التجارية، منبها إلى أن ارتفاع فاتورة اللوازم المدرسية بالنسبة لبعض الآباء، راجع للوائح التي تقررها بعض مؤسسات التعليم الخصوصي، التي تعمل على تضمين لائحة هذه اللوازم لمنتوجات ذات جودة عالية تكون في الغالب مرتفعة الثمن.
إلى ذلك، تعزو مصادر مهنية، استقرار أثمنة لوازم الدخول المدرسي هذه السنة، إلى كون معظم المقررات المدرسية الوزارية بالتعليم العمومي لم يَطَلْها أي تغيير يُذكر، سواء من حيث المحتويات والمضامين أو الأسعار.






