أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تفعيل حزمة من القيود والإجراءات الجديدة الخاصة بالمسافرين المتوجهين نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار تنزيل التوجيهات الصحية والوقائية الصادرة عن السلطات الأمريكية المختصة لتشديد المراقبة على المعابر الحدودية.
وتقضي هذه التدابير الاحترازية بمنع إركاب أي مسافر على متن الرحلات الجوية المتجهة إلى الأراضي الأمريكية، في حال ثبوت إقامته أو عبوره من دول جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو أوغندا، أو جنوب السودان، خلال فترة الواحد والعشرين يوما التي تسبق موعد وصوله المبرمج إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت الشركة الوطنية أن هذا الإجراء، الذي يطبق بشكل آلي وتلقائي على كافة المسافرين المعنيين بغض النظر عن محطة انطلاقهم الأصلية أو المدة التي قضوها بالدول المذكورة، يأتي التزاما بالمعايير الصارمة التي تفرضها المصالح الصحية والجمركية الأمريكية للوقاية من تداعيات انتقال الأمراض الوبائية.
وباستثناء الحالات التي تتوفر على إعفاءات خاصة ومحدودة ممنوحة من طرف الجهات الأمريكية المعنية، يخضع الأشخاص المسموح لهم بالسفر لشروط تنظيمية إضافية، تفرض عليهم الولوج حصرا عبر مطارات أمريكية محددة، والخضوع لبروتوكول صارم من الفحوصات والمراقبة الصحية الدقيقة فور وصولهم.
ودعت الخطوط الملكية المغربية زبناءها إلى ضرورة التحقق الاستباقي من استيفائهم لشروط الأهلية قبل التوجه إلى المطارات، والتواصل المستمر مع المصالح الرسمية المعنية للاطلاع على التحيينات الخاصة بولوج التراب الأمريكي، تفاديا لأي ارتباك قد يؤثر على مسار رحلاتهم.
وتتزامن هذه التدابير الصارمة مع الاستعدادات المكثفة لانطلاق منافسات كأس العالم بأمريكا الشمالية ابتداء من التاسع من يونيو الجاري، وهو ما يفرض على مختلف الوفود المتجهة نحو هذه الوجهة، بما في ذلك البعثات الإعلامية التي تبرمج مهمات عمل تمتد لأسابيع من أجل التغطية الميدانية لهذا الحدث الكروي، ضرورة الترتيب المسبق والالتزام الدقيق بهذه التوجيهات الصحية تفاديا لأي طارئ.







