Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » مشاهير مجهولون في المقبرة الإنجليزية بمدينة طنجة

مشاهير مجهولون في المقبرة الإنجليزية بمدينة طنجة

بواسطة طنجة 2422 مارس، 2018

طنجة 24 – الاناضول

 لا يكاد العديد من سكان مدينة طنجة، في أقصى شمالي المغرب، يولون أي انتباه إلى مقبرة بارزة في قلب حي شعبي يعج بأنشطة يومية، رغم وضع المقبرة الخاص بين مثيلاتها من المدافن القريبة.

 بينما لا يكاد يمر سائح أجنبي قرب المكان دون أن تثيره أسماء الراقدين الأجانب تحت ثرى المقبرة، العائدة إلى عام 1883، وهم شخصيات كانت بارزة وشهيرة في تاريخ العلاقات المغربية – الإنجليزية.
وبفضل إطلالتها على المحيط الأطلسي، والبحر الأبيض المتوسط، جذبت طنجة الكثير من الأجانب، فضلا عن أنها مدينة جبلية تحيط بها الغابات، وتضم مدينة عتيقة تعاقب عليها حكم الأمازيغ والرومان والفنيقيين والقرطاجيين والمسلمين والبريطانيين والبرتغاليين والإسبان.

 وطنجة، البالغة مساحتها حوالي 863 كلم مربع ويقطنها نحو مليون نسمة من أصل 30 مليون مغربي، مدينة سياحية تستقطب فنانين وأدباء، وتميزت في فترة الانتداب الدولي (1923 : 1956) بالحريات العامة والخاصة لزائريها.

 والمقبرة الإنجليزية في طنجة هي واحدة من الشواهد العديدة على عالمية المدينة، حيث شكلت مقاما ومزارا لشخصيات مرموقة لعبت أدوارا حيوية في مختلف المجالات السياسية والثقافية، ولا تزال أسماء كثيرين منهم محفورة على قبور تم دفنهم بها في المقبرة.

 والمقبرة مقامة على مساحة نحو 2000 متر مربع، ومحاطة بسور يفصلها عن مقابر أخرى مجاورة خاصة للمسلمين، وتتفاوت قبورها من حيث أشكالها وأناقتها، فثمة قبور بسيطة تشبه إلى حد كبير مقابر المسلمين، وقبور أخرى تشبه القصور الصغيرة في بذخها وزينتها، ويشكل المرمر والنقوش البديعة أبرز مكوناتها.

 والمقبرة الإنجليزية هي واحدة من الشواهد العديدة على عالمية طنجة، في أقصى شمالي المغرب، حيث شكلت مقاما ومزارا لشخصيات مرموقة، لعبت أدوارا حيوية في مختلف المجالات السياسية والفكرية والثقافية، بل والعسكرية، وما تزال أسماء كثيرين منهم محفورة على قبورتم دفنهم بها داخل هذه المقبرة.

 ويحكي كل قبر، من قبور المقبرة الـ280، حكاية لزائر إنجليزي لم يغادر طنجة، فهي تمثل سجلا حقيقيا لشخصيات بصمت مختلف المجالات انطلاقا من هذه المدينة، حيث ترقد تحت ثراها رفات سياسيين ومثقفين وفنانين وأفراد عائلات بريطانية عريقة.

 ومن بين تلك الشخصيات، الجنرال البريطاني هاري هوبري دو فير ماكلين، الذي تولى تدريب الجيش المغربي خلال عهد السلطان المغربي الحسن الأول (حكم بين عامي 1873 و1894)، والصحفي البريطاني وولتر هاريس، وكان يعمل مراسلا لجريدة “تايمز” البريطانية في طنجة، وتوجد فيلا أثرية تحمل اسمه في الضاحية الشرقية للمدينة.

 المقبرة تضم أيضا 12 قبرا لإثنى عشر عسكريا بريطانيا كان يجمعهم قاسم مشترك واحد في حياتهم قبل أن تجمعهم المقبرة، وهو أنهم كانوا من جنود سلاح الجو البريطاني، وسقطوا قتلى خلال معارك جوية طاحنة في الحرب العالمية الثانية (1938: 1945) ضد قوات المحور الذي كانت تتزعمها ألمانيا.

 ومن بين المدفونين في المقبرة أفراد من عائلة “تايلر”، التي ينتمي إليها الكاتب البريطاني المعروف، لانس تايلر، منهم جورج تايلر، الذي كان موظفا وزاريا مرموقا، والشقيقان الراهبان باث تايلر، وروث تايلر، بحسب ياسين الخمليشي، وهو حارس المقبرة منذ عشر سنوات.

 سبب اختيار بعض الأجانب أن يُدفنوا في طنجة يرجعه الخمليشي، وهو في الثلاثينات من عمره، إلى “تعلقهم بالمدينة التي عاشوا فترات مهمة من حياتهم بها، فضلا عن التكاليف الباهظة لنقل الجثامين ومراسم دفنها في أوروبا”.

  وتوارث الخمليشي حراسة المقبرة عن والده، الذي اشتغل فيها لأزيد من عقدين، بتوظيف من إدارة كنيسة “القديس أندرو”، المشرفة على شؤون المقبرة.

 على بعد خطوات معدودة من المقبرة الإنجليزية، توجد هذه الكنيسة، وهي من فروع مجموعة كنائس تدين بالمذهب الأنجليكاني في الديانة المسيحية، وتتولى تسيير شؤون المقبرة والعديد من المرافق الأخرى في مدينة طنجة.

 وهذه الكنيسة، كما يقول المؤرخ المتخصص في تاريخ المغرب والأندلس، رشيد العفاقي، لوكالة الأناضول، “تعتبر صرحا تاريخيا ومظهرا من مظاهر التعايش بين مختلف الأديان والأعراق، التي تميزت بها مدينة طنجة، عبر تاريخها الحافل والطويل”.

  وتاريخ بناء الكنيسة “يعود إلى عام 1883، عندما تبرع السلطان الحسن الأول بقطعة أرض لبناء كنيسة أنجليكانية صغيرة في طنجة، وبعد بنائها تبين أن الكنيسة لا تكفي لعدد المصلين الوافدين، فبُنيت كنيسة من جديد سنة 1894، وهي التي حملت الآن اسم كنيسة القديس أندرو”، بحسب العفاقي.
وجرى تشييد هذه الكنيسة وفقا للطراز المعماري الإسلامي، بحسب ما توضحه صور ملتقطة من داخل الكنيسة.

 وهو ما يؤكده المؤرخ المغربي بقوله إن “برج الأجراس يبدو على شاكلة صوامع المساجد المغربية التي تبنى على شكل مربع تزينه زخرفات، وهو الأمر نفسه بالنسبة للنوافذ والأبواب”.

 ولا يعرف العديد من السكان حول “المقبرة الإنجليزية” الكثير عنها. محمد لنجري، وهو تاجر فواكه، قال لمراسل الأناضول: “أعرف أن هذه مقبرة للنصارى، لكن لا أعرف لماذا تم دفنهم هنا بجانب قبور المسلمين”.

 بينما قال يوسف العمارتي، وهو مدرس في المرحلة الثانوية، للأناضول: “المقبرة والكنيسة البريطانيتين في طنجة جزء من تراث خلفه الاستعمار الإنجليزي، ولا نعرف عنه الكثير.. لكنه دليل على أن البريطانيين، كانوا ينوون الاستقرار أكثر في طنجة بدليل أنهم يقبلون بالتعايش مع باقي ساكنيها من مسلمين ويهود”.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

أمطار غزيرة وتساقط البرد.. إنذار برتقالي يشمل معظم أقاليم جهة طنجة

رياح عاصفية تضرب طنجة والفحص أنجرة وحرارة تصل إلى 40 درجة بالعرائش

الأرصاد الجوية تحذر: رياح قوية تتجاوز 85 كلم في الساعة بطنجة وأصيلة نهاية الأسبوع

تصل لـ 46 درجة.. الأرصاد تتوقع موجة حر بعدد من المناطق من الاثنين للأربعاء

نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي: موجة حر وزخات رعدية بالمغرب من الجمعة إلى الاثنين

الحسيمة أكثر حرارة من المعتاد بـ2.4 درجة.. وأمطار غشت لا تتجاوز 0.4 ملم

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24