اعتقال سائق “تاكسي مزور”يعيد فوضى سيارات الأجرة بطنجة إلى الواجهة
ads980-250 after header


الإشهار 2

اعتقال سائق “تاكسي مزور”يعيد فوضى سيارات الأجرة بطنجة إلى الواجهة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أماطت عملية امنية، عن احد اوجه الفوضى التي يعرفها قطاع النقل بواسطة سيارات الاجرة في مدينة طنجة، بعد ضبط شخص يستغل سيارة عادية في تقديم الخدمة بدون سند قانوني.

وقال مصدر امني، ان فرقة المرور تمكنت من توقيف سائق طاكسي الصنف الثاني باحد المدارات بمدينة طنجة لارتكابه مخالفة مرورية.

“وأثناء مراقبة وثائق الطاكسي تبين ان هذا الأخير لايتوفر على وثيقة المأذونية التي تسمح بممارسة الطاكسي لعمله ليتم وضع السيارة بالمحجز البلدي”، حسب نفس المصدر الأمني الذي أشار إلى  احالة السائق على مصالح المداومة الامنية قصد النظر في هذا الموضوع

وتشير معطيات تتوفر عليها جريدة طنجة 24 الالكترونية، إلى أن هناك نحو 35 سيارة أجرة من الحجم الصغير، تجوب شوارع مدينة طنجة، وتقدم خدماتها للمواطنين بأرقام ترتيبية مكررة.

وحسب مصادر الجريدة، فإن غالبية اصحاب هذه العربات، هم سائقون مهنيون حاملون لرخص الثقة المسلمة من طرف مصالح ولاية طنجة، غير أن هؤلاء كانوا يشتغلون في إطار عقد مع صاحب مأذونية (لاكريمة)، قبل أن تنتهي صلاحية العقد.

وتوضح نفس المصادر، إن العديد من العاملين في قطاع سيارات الأجرة الصغيرة، يجدون أنفسهم بدون عمل بعد انتهاء فترة العقد الذي يربطهم مع صاحب المأذونية، الأمر الذي يدفع العديد منهم  إلى الاستمرار في عمله بطريقة غير قانونية، من خلال استغلال سيارة يقوم بتجهيزها على شكل “تاكسي صغير”، وغالبا ما يستعين برقم السيارة التي كان يشتغل بها أثناء فترة العقد الذي كان يجمعه مع صاحب المأذونية.

وهؤلاء السائقين، لا يتوجهون مطلقا إلى مصلحة سيارات الأجرة، من أجل القيام بالإجراءات القانونية اليومية، وإنما يكفي أن يقوم صاحب السيارة الأصلية بهذه العملية، حتى يتم اعتبار باقي أصحاب السيارات الأخرى، يشتغلون بطريقة قانونية.

وعن الأخطار الأمنية التي يمكن أن تنجم عن هذه الفوضى في استغلال قطاع سيارات الأجرة، يؤكد المصدر، أنه بالرغم من عدم تسجيل أي حوادث معينة، باستثناء ما حصل في حالات معدودة، إلا أن استمرار استفحال هذه الفوضى من شأنه ان يفتح الباب على مصراعيه امام متعاطي الاجرام.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا