الإقامة الفنية للتصميم باريس-تطوان.. معرض يسلط الضوء على روعة الصناعة التقليدية المغربية
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

الإقامة الفنية للتصميم باريس-تطوان.. معرض يسلط الضوء على روعة الصناعة التقليدية المغربية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

افتتح، أمس الخميس في رواق الباب الكبير بقصبة الأوداية بالرباط، معرض “الإقامة الفنية للتصميم باريس- تطوان” ليشكل فرصة لتسليط الضوء والاحتفاء بروعة الصناعة التقليدية المغربية.

ويمثل المعرض، الذي سيتواصل إلى غاية 23 نونبر الجاري، دعوة لعشاق الفن لاكتشاف قطع وإبداعات أصلية من إنجاز عشرين طالبا من مدارس التصميم، يمثلون الجيل الصاعد في مجال فن التصميم بفرنسا والمغرب. ويهدف هذا المشروع إلى خلق حوار وتبادل حول المحافظة على الحرف الفنية وإشعاعها، وكذا الاحتفاء بالمصممين الشباب، خارج الحدود.

وبهذه المناسبة أكد المصمم المغربي والمدير الفني المشارك للمعرض هشام لحلو، في تصريح له، أن هذا المعرض يعد ثمرة عدة أشهر من العمل الدؤوب تحت إشراف مهنيين وحرفيين تمكنوا من نقل وتبادل مهاراتهم.

وأضاف أن هذا المعرض “الذي يندرج في إطار مشروع لنقل المهارات بين الأجيال والتعاون الدولي، هو بمثابة نشيد للصداقة الفرنسية المغربية من خلال أعمال فنية لمجموعة من الشباب الذين انخرطوا في إقامة هذا المشروع”.

وقالت المصممة الفرنسية والمديرة الفنية المشاركة للمعرض، إليز فوين، إن أهمية هذا الورش تكمن في خلق تعاون فرنسي مغربي دولي، وكذا إتاحة فرصة للقاء الثقافات حول فن التصميم والصناعة التقليدية حرصا على نقل المهارات والتبادل الإنساني وتحدي التقنيات في ذات الآن.

وأوضح رافائيل سيغان، الطالب في مدرسة بول-باريس: “خلال ورشة العمل هذه، تم توجيهنا من أجل إبداع أعمالنا من خلال استخدام مهارات الحرفيين واحترامها، مع إضفاء لمسة معاصرة من أجل الجمع بين التقليد والحداثة”.

واعتبرت ابتسام زاهر، الطالبة بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، التي تشارك لأول مرة في معرض جماعي، أن هذه التجربة تميزت بتبادل المعارف والمهارات مع الطلبة وكذلك مع الصناع التقليديين، الذين يحافظون على التراث المغربي ويتقاسمونه مع الأجيال الصاعدة.

وقد تم إطلاق هذا المعرض، الذي يندرج في إطار البرنامج الثقافي للمعهد الفرنسي بالمغرب، بمبادرة من كارين شيرير مؤسسة مختبر فن التصميم “The Art Design Lab”، بالتعاون مع كارولين نافجي، مؤسسة “التصميم من أجل التغيير” وسامية حراق، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المغرب ووزارة الثقافة الفرنسية والمعهد الفرنسي في المغرب.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار