الهلال الأبيض في سبتة المحتلة ينظم إفطارا لفائدة المحتاجين
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

الهلال الأبيض في سبتة المحتلة ينظم إفطارا لفائدة المحتاجين

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تضاعف جمعية الهلال الأبيض في مدينة سبتة المحتلة أعمالها، خلال شهر رمضان المبارك. وتعتبر هذه المنظمة الخيرية واحدة من أهم وأكبر هيئات المجتمع المحلي السبتي النشيطة في مجال التطوع والخدمة المجتمعية.
وتمنح جمعية الهلال الأبيض وجبات ساخنة متكاملة للأشخاص في أمس الحاجة، مظهرة قيم التضامن والوحدة التي يدعو إليها الإسلام. وتستقبل خيمة الجمعية في حي المغاربة بسبتة، عددا كبيرا من الأفراد الذين وجدوا أنفسهم في حاجة للموارد وللدعم.
وطيلة شهر رمضان المبارك، تنصب الجمعية خيمة كبيرة، بمحاذاة مسجد سيدي مبارك، حيث تجند العشرات من المتطوعين المتفانين لخدمة الصائمين الفقراء، تقدم لهم وجبة الإفطار المكونة من الحريرة المغربية والتمور والبيض والحلويات، فضلا عن وجبة العشاء.
وحوالي الساعة التاسعة مساء تشعل أنوار مسجد سيدي مبارك المعروف أيضا بمسجد السنة، ويرفع آدان صلاة المغرب معلنا بذلك إنتهاء يوم طويل من الصيام. صوت الآدان يصل للمنازل المجاورة، حيث يشرع الجميع بتناول بضع تمرات، وشرب الماء، ثم الصلاة.
هذا وإحتفل المغاربة المسلمين بسبتة المحتلة، بقدوم شهر رمضان المبارك، وكانت جمعية الإدريسي الثقافية، قد نظمت بداية رمضان المبارك، فقرات فنية وثقافية، شارك فيها عدد كبير من الأطفال والتلميذات، تراوحت أعمارهم بين 6 و16 سنة، من خلال أربع مجموعات، ساهموا في اداء أناشيد وموشحات دينية، في حفلة كبيرة حضرها أولياء الأمور، بمدرسة “سانتياغو رامون كاخال”.
الجدير بالذكر أن مدينة سبتة المحتلة، التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي تحت السيطرة الإسبانية، تضم العديد من الطوائف الدينية، ويشكل المسلمون نصف ساكنة المدينة كلهم من المغاربة، والنسب الأخرى تنقسم ما بين مسيحيين كاثوليك معظمهم من المعمرين الإسبان، فضلا عن يهود جاءوا للمغرب بعد طرهم من إسبانيا أثناء محاكم التفتيش، وأعداد قليلة من الهندوس قدموا من الهند مع الجيش البريطاني.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار