Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » بعد قرون من الصمود .. حصن النصر في العرائش يقترب من الهزيمة

بعد قرون من الصمود .. حصن النصر في العرائش يقترب من الهزيمة

بواسطة طنجة 2416 أكتوبر، 2017

طنجة 24 – الأناضول
تطل مدينة العرائش،  على مصب نهر “اللوكوس” وهو يحاول بدون جدوى اختراق أمواج المحيط الأطلسي العاتية. وعلى مشارف أسوار مدينتها  العتيقة، تستقبل الزوار مدافع “حصن النصر” معلنة صمودها في وجه عوادي الزمن والطبيعة، كما صمدت منذ قرون في وجه جبروت القوى الاستعمارية الكبرى، التي كانت السواحل المغربية محط أطماعها.
ولإسم الحصن دلالاته، حيث كتبت صفحات من تاريخ حافل بصم علاقة المغرب مع جيرانه الأوروبيين، خاصة البرتغاليين والإسبان، منذ فترة الحملات العسكرية التي كانت تقوم بها هذه القوى الأوروبية (الصليبية)، على السواحل الجنوبية للبحر المتوسط.يقول الباحث المغربي في مجال التاريخ، عبد الرحمن اللنجري، للأناضول، إن “حصن النصر” يعتبر من أقدم القلاع العسكرية التي لعبت دورا مهما في المجال الحربي خلال فترة القرن 16، ويعود تاريخ بنائه إلى ما بعد معركة وادي المخازن في  غشت 1578.
ومعركة وادي المخازن (الملوك الثلاثة)، هي ملحمة تاريخية، تحرك خلالها الجيش المغربي من أجل صد حملة صليبية قادها الملك البرتغالي “دون سيباستيان” (1554 -1578) على السواحل المغربية، من أجل إحباط أي مساع للمغرب للتحالف مع العثمانيين الأتراك للعودة إلى الأندلس.ولقي في هذه المعركة ثلاثة ملوك حتفهم، هم عبد الملك بن مروان، ومحمد المتوكل، وسبستيان ملك البرتغال، ولذا عرفت بمعركة الملوك الثلاثة.ووادي اللوكوس، هو نهر يقع شمالي المغرب، ينبع من نواحي مدينة شفشاون (شمال) ويصب في المحيط الأطلسي شمال العرائش.
ويبرز اللنجري، وهو رئيس “جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة” (أهلية تعنى بالتعريف بالموروث التاريخي والثقافي للعرائش)، أن “هذا النهر جلب العديد من الحضارات من بينها مجتمع ليكسوس، ثم الفنيقيين والرومان وقبل كل ذلك حضارة الأمازيغ”.ويوضح أنه “بعد هذه الملحمة التي انتصر فيها الجيش المغربي على نظيره البرتغالي، ومع استمرار الأطماع الأوروبية نحو ثغر العرائش، قامت الدولة السعدية (حكمت المغرب ما بين 1510-1658) في عهد السلطان أحمد المنصور الذهبي، بتشييد حصن النصر إلى جانب آخر هو حصن الفتح”.ويشير اللنجري، إلى أن “أسرى معركة وادي المخازن هم من قاموا ببناء هذين الحصنين، وفق تصميم أنجزه مهندسون إيطاليون، استقدمهم السلطان أحمد المنصور الذهبي، ما جعل هذين المعلمين، شبيهين بحصون تاريخية مشهورة في إيطاليا”.
وفي كتابه “بيانات حول مدينة العرائش خلال القرن 17″، يصف المؤرخ الإسباني “توماس غارسيا”، العرائش في تلك الفترة، بأنها “مركب جاثم على حوض اللوكوس، محصنة من الواجهة البحرية والبرية”.وظلت العرائش، محصنة في وجه الهجمات الاستعمارية حتى سنة 1689، حيث استطاعت إسبانيا بسط سيطرتها عليها، في عهد الملك “فيليبي الثالث” (حكم ما بين 1578 1621)، الذي كان يعتبر المدينة بأنها “تساوي إفريقيا”.وخلال فترة احتلال المدينة، تم إضافة تحصينات جديدة لها من طرف الجيش الإسباني، ما جعل مساعي استرجاعها إلى حاضرة المغرب، أمرا عصيا، إلى غاية سنة 1689 في عهد السلطان المولى إسماعيل العلوي (1672–1727).بعد استرجاعها إلى حاضرة الدولة المغربية، دخلت العرائش، مرحلة نمو ديمغرافي جديدة، لكن عوادي الزمن ساهمت إلى جانب الإهمال في تداعي العديد من جنبات حصون هذه المدينة، ما جعل ناشطون أهليون يقومون بإطلاق نداءات وإجراءات لإعادة الاعتبار لهذا الموروث التاريخي.
ويقول اللنجري: “خلال تسعينات القرن الماضي، باشر نشطاء عملية تنظيف أسفرت عن إخراج أكثر من 64 طن من النفايات والأزبال من الحصن”.لكن مبادرات المنظمات الأهلية لوحدها غير كافية، بحسب اللنجري، الذي يرى أن على المؤسسات الحكومية أن تتبنى قرارا لإعادة تأهيل الحصن من خلال مشروع مندمج يحافظ على الهوية التاريخية والمعمارية لهذا المعلم بهدف مساهمته في التنمية المحلية الثقافية.ولفت اللنجري، إلى أن “نضالات المجتمع المدني في العرائش سوف تتواصل على عدة مستويات، من بينها تنظيم فعالية ثقافية كبرى داخل الحصن خلال الأشهر المقبلة، رغم ما يشكله ذلك من مغامرة على اعتبار الوضعية الراهنة لهذه المعلمة التاريخية”.
 

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

قاعة “بدر” .. أبواب موصدة ومدرجات لا تزال تنبض بذاكرة كرة السلة في طنجة

فندق “سيسيل” بطنجة .. حارس “الزمن الجميل” الذي يرفض النسيان

قصر التازي .. تحفة معمارية تستعيد ألق طنجة الدولية لتحتضن طموح “أسود التيرانغا”

قصر “ألافا إسكيفيل”.. تحفة طنجة المنسية في بلاد الباسك تحت وطأة الديون وعلى حافة الخراب

المدينة العتيقة تترقب أشغال تأهيل جديدة لممراتها وساحاتها بكلفة تفوق 43 مليون درهم

صحيفة بريطانية تستعرض ملامح الوجود الإنجليزي في طنجة وسط تحولات المدينة الحديثة

آخر المقالات

ابواب طنجة العتيقة – الحلقة 7 – باب الفحص

22 أكتوبر، 2026

نحو 50 مغربياً يحصلون على الحماية الدولية في سبتة.. تحقيق إسباني يكشف تفاصيل قرارات اللجوء

22 أكتوبر، 2026

نفوق عشرات الخنازير البرية بغابة الرميلات بطنجة يثير تساؤلات حول الأسباب

22 أكتوبر، 2026

باحث أمريكي يعيد الاعتبار لرائدة الصحافة والأدب المغربي آمنة اللوه

22 أكتوبر، 2026

مصـ.رع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة إسمنتية بورش بناء في طنجة

22 أكتوبر، 2026

طنجة تفتح ورش تأهيل حي بني إيدر وتحسين الولوج إلى منازله التاريخية

22 أكتوبر، 2026

معبر باب سبتة.. تفتيش سيارة فرنسي من أصل جزائري يكشف عن شحنة مهمة من المخدرات

22 أكتوبر، 2026

ثلاثة أشهر على أحداث سبتة.. مدريد تكشف أرقام الترحيل وتقر بتعثر لمّ شمل القاصرين بالمغرب

22 أكتوبر، 2026

اضطراب سلوكي وتخريب ممتلكات.. تفاصيل توقيف شخص داخل سوق ممتاز بتطوان

22 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24