جلسة علمية بفاس تبرز دور التصوف السني في صيانة الأمن الروحي بالمملكة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

جلسة علمية بفاس تبرز دور التصوف السني في صيانة الأمن الروحي بالمملكة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أبرز المشاركون في جلسة علمية، نظمت اليوم الأحد بفاس ضمن أشغال الندوة الدولية حول “قول العلماء في الثوابت الدينية المغربية”، دور التصوف السني في حفظ الثوابت الدينية المغربية وصيانة الأمن الروحي بالمغرب.

وأكدوا أن التصوف السني بالمغرب، القائم على مبادئ الوسطية والاعتدال، أسهم بشكل ملحوظ في ترسيخ الثوابت الدينية المغربية، ومكن بالتالي من تحصين الأمن الروحي بالمغرب وإفريقيا عموما، مبرزين قوة التأثير الروحي لهذا المنهج السلوكي التربوي وقدرته على الإسهام في المشروع الإصلاحي والتنموي وتعزيز الرأسمال اللامادي للمملكة المغربية.

وقال قيم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالعيون، عبد الوافي الخرشي، في مداخلة تحت عنوان “المؤسسات الصوفية وتحصين الأمن الروحي بالصحراء المغربية” إن التصوف السني، المرتكز على وحدة العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي، يشكل دعامة أساسية للحفاظ على الأمن الروحي وحفظ الثوابت الدينية بالمغرب عموما، ومنطقة الصحراء بشكل خاص.

وأبرز السيد الخرشي أن مؤسسات التصوف بالصحراء تمثل إحدى الركائز الأساسية للتدين، وإحدى مقومات الإنسان الصحراوي في كل مناحي الحياة، مؤكدا أن هذه المؤسسات تمثل “الدعامة الأساسية للحفاظ على ثوابت الأمة الدينية، ومصدر تلاحم المغاربة عبر التاريخ حول إمارة المؤمنين التي تعد الضامن لاستمرار الأمة واستقرارها”.

وأضاف أن الزوايا الصوفية أسهمت أيضا في الدفاع عن التراب المغربي ووحدته الوطنية وإبراز مدى تعلق ساكنة الصحراء بمؤسسة إمارة المؤمنين.

من جهته، أبرز محمد المهداوي، مدير معهد عبد الله بن سعيد الوجدي للتعليم النهائي العتيق، في مداخلة حملت عنوان “إسهام التصوف في حفظ الثوابت الدينية وتعزيز الرأسمال اللامادي للمملكة المغربية”، أن “المدرسة الصوفية، بما لها من قوة التأثير الروحي، قادرة على الإسهام في المشروع الإصلاحي والتنموي للأمة شريطة أن تكون ممارسة على النحو المقبول الذي لا زيغ فيه عن منهج الكتاب والسنة ولا انزواء فيه عن المجتمع وقضاياه”.

وشدد الباحث على أن المغرب، وفي ظل ما عرفه من تميز في اختيار ثوابته الدينية، كان ولا يزال نموذجا رائدا في بث روح التسامح والتعايش وترسيخ قيم التعارف.

وأشاد في هذا السياق، بما يمتاز به المغرب من “وفرة أعلام التصوف ومدارسه ومدى إسهامهم وانخراطهم الفاعل في الحياة الاجتماعية”، مبرزا أن الصوفية المغربية قدمت صورة مشرقة عن روح الإسلام وسماحته وكونيته وشموليته.

وتروم ندوة “قول العلماء في الثوابت الدينية المغربية”، التي ينظمها موقع الثوابت الدينية المغربية، بتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تحرير القول في التأصيل الشرعي للثوابت الدينية المغربية من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار