جماعة العوامرة بالعرائش تستعد لإزالة مطرح للنفايات أزعج المواطنين لسنوات طويلة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

جماعة العوامرة بالعرائش تستعد لإزالة مطرح للنفايات أزعج المواطنين لسنوات طويلة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

ستتوقف معاناة ساكنة جماعة العوامرة بالعرائش، بعد قرار السلطات المحلية ورئيس الجماعة، نقل مطرح النفايات العشوائي، والإستغناء عن هذا الفضاء بشكل نهائي، والذي كان لسنوات عديدة مصدرا لمعاناة سكان مركز العوامرة والمناطق المجاورة .

وقرر مجلس الجماعة الترابية العوامرة، إغلاق المطرح العشوائي بشكل نهائي، كما كرس نفسه لتطوير خارطة طريق للقضاء على الأضرار البيئية المتزايدة على جماعة العوامرة، إضافة الى نقل جميع ركام الأزبال إلى مكب للنفايات بالمنطقة المجاورة لقرية الصنادلة .

وأعرب عبد الخالق بيسينتي، رئيس مجلس جماعة العوامرة، عن عزم المصالح المختصة، إتمام عملية تفريغ النفايات بمطرح ظرفي بمنطقة الصنادلة، والتي وصلت بشكل كبير الى نهايتها. وكشف بيسنتي أنه بعد العمل لقرابة 85 يوما تم نقل أطنان من الأزبال وتخليص الساكنة المحلية من تبعات تدهور المجالي البيئي.


ويقول عبد الخالق بيسينتي، إنه ورث جماعة ترابية متوسطة الدخل، ولا تتوفر على مداخيل كافية، وأكد أن جماعة العوامرة تعتمد في ميزانياتها، على حصتها من المعاملات ذات العلاقة بالضريبة على القيمة المضافة، ومداخيل أخرى ذاتية، لكنه أشار إلى أنه بالرغم من العديد من المعوقات كالدعاوى القضائية التي خسرتها الجماعة سابقا والتي أثقلت كاهل المجلس الجديد، إلا ان العمل مستمر.

رئيس جماعة العوامرة، ذكر أيضا أنه رغم كل الإكراهات، إلا أن المجلس الحالي وجد نفسه، أمام حتمية تدبير مجموعة من المشاكل، من بينها المطرح العشوائي باعتباره من أهم الأولويات.
وفي السياق أكد الناشط الحقوقي، مصطفى الربيعي، أن المجالس السابقة لم تأخذ بالاعتبار مطالب ساكنة العوامرة بنقل المطرح العشوائي إلى مكان آخر، بعدما أصبح يتسبب في إختلالات بيئية، وإزعاجا كاد أن يشكل وضعا صحيا خطيرا على الساكنة والبيئة على حد سواء .

من جهته قال مصطفى البالي، ناشط جمعوي بالمنطقة، إن ساكنة جماعة العوامرة، عانت الأمرين خلال السنوات الماضية، مع الروائح الكريهة، والتلوث الذين كانا يصدران من المطرح الجماعي العشوائي، وإنبعاث دخان عملية إحراق الأزبال.

وذكر البالي، أن كمية النفايات شهدت إرتفاعا كبيرا بسبب الزيادة اليومية والمستمرة في كميات النفايات الملقاة، والتي ترجع للنمو الديمغرافي المتزايد بجماعة العوامرة. وتمنى مصطفى البالي إيجاد وعاء عقاري بديل ودائم، والتعاقد مع شركات خاصة ومتخصصة في تدبير قطاع النفايات، بطريقة عصرية تعتمد على التكنولوجيا والطاقة البديلة، وتحترم صحة وكرامة الإنسان.


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار