بحث ممثلون عن قطاع النسيج ومؤسسات حكومية، الخميس في مدينة طنجة، آليات تسهيل إدماج الشباب في سوق العمل عبر عقود التدريب والتكوين، لتلبية احتياجات الشركات من العمالة المؤهلة.
وجاء ذلك خلال لقاء نظمته الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة بجهة الشمال، بمشاركة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومندوبية الشغل.
وناقش المشاركون في اللقاء شروط الاستفادة من عقود التدريب، والالتزامات القانونية والإدارية للمشغلين، فضلاً عن الإجراءات المعتمدة لدى مؤسسات التغطية الاجتماعية.
وقالت الجمعية إن تطوير صناعة النسيج والألبسة بالمغرب يقتضي الاستثمار في تأهيل الموارد البشرية، وتحديث التجهيزات الصناعية لتحسين تنافسية الشركات.
وأوضحت أن عقود التدريب تساعد على مواءمة التكوين المهني مع الاحتياجات الفعلية للشركات، وتتيح للشباب اكتساب خبرات ميدانية، مع منح المشغلين فرصة لتقييم الكفاءات قبل إدماجها النهائي.
وطالبت الجمعية بضرورة تزويد المقاولات، لاسيما الصغرى والمتوسطة، بمعلومات دقيقة حول شروط الأهلية، داعية إلى تعزيز التنسيق بين الفاعلين الصناعيين والمؤسسات الحكومية لتجاوز العقبات الإدارية في عمليات التشغيل.
وتضم جهة طنجة تطوان الحسيمة عدداً كبيراً من الوحدات الصناعية العاملة في قطاع النسيج والألبسة، وتواجه تحديات مستمرة لتوفير الكفاءات ومواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات الأسواق.







