جولة في “واد لاو”..مدينة صغيرة وساحل طويل يغري بالاصطياف

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

جولة في “واد لاو”..مدينة صغيرة وساحل طويل يغري بالاصطياف

إشهار مابين الصورة والمحتوى

“واد لاو” كانت وجهة جولتنا لهذا الأسبوع، المدينة الصغيرة الوادعة التي تعد أحد المناطق الشهيرة في شمال المغرب في مجال الاصطياف، إذ تشهد وفود الآلاف من المصطافين كل فصل الصيف، بسبب شريطها الساحلي الأزرق الذي يتميز بجودة مياهه.

“واد لاو” تتبع إداريا إلى مدينة تطوان وهي التي تحد إقليم تطوان بإقليم شفشاون من الجهة الشرقية، وتبعد عنها بـ 45 كيلومترا على الطريق الوطنية الساحلية رقم 16 والوصول إلى “واد لاو” سهل جدا ومتوفر عبر مختلف وسائل النقل.

وأنت تقود سيارتك أو تركب الحافلة من تطوان إلى “واد لاو” عبر الطريق الساحلي، تستمتع بمنظر البحر الأبيض المتوسط الشاسع الذي يرافقك طيلة رحلتك إلى أن تصل إلى “واد لاو” التي بدورها تقف قائمة أمام شريط ساحلي طويل يعد من بين أطول الشواطئ مساحة في جهة طنجة تطوان المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

وتتميز “واد لاو”، التي صارت تعرف نموا ديموغرافيا كبير في السنين الأخيرة، بتوفر كل سبل الراحة والاستجمام، ومتطلبات الاصطياف والسياحة، إذ توجد بها فنادق متنوعة، ومطاعم منتشرة في كل مكان، ومنازل وشقق كثيرة معدة للكراء، فضلا عن إمكانية التخييم بالشريط الساحلي قرب الشاطئ.

وأبرز ما يميز هذه المدينة الصغيرة هو شاطئها الذي يجذب المصطافين بالدرجة الأولى، فشاطئها يعد من بين أفضل الشواطئ في شمال المغرب، وقد حصل مؤخرا على اللواء الأزرق لجودة مياهه، وبالتالي فإن أفضل شيء يقوم به الزائر لـ”واد لاو” هو الاستمتاع بزرقة مياه هذا الشاطئ بالنظر والاسترخاء أمامه، أو السباحة بين أحضانه.

كما يمكن للزائر أن يستمتع بالجولان في كورنيش المدينة الطويل، وبالمناظر الطبيعية الخضراء التي تحيط بهذه المدينة، وزيارة سوقها الأسبوعي الذي يقام كل يوم سبت ويشهد وفود المئات من الباعة والمشترين من مختلف الدواوير المجاورة، واقتناء الخضروات والفواكه القادمة من القرى والبوادي.

كما تتميز المدينة بكثرة المطاعم المنتشرة على كورنيش المدينة، وتقدم أفضل الوجبات والأطباق المعدة بالخصوص من فواكه وأسماك البحر المتنوعة والطرية، وسوق السمك بهذه المدينة دائما يتوفر على أجود الأسماك بسبب توفر المدينة على صيادين يخرجون على مراكبهم كل يوم للصيد البحري.

ويبقى للزائر، خاصة القادم من مناطق قريبة كطنجة وتطوان وشفشاون، الاختيار بين البقاء ليوم واحد في هذه المدينة أو لأكثر من يوم، وذلك بسبب توفر وسائل النقل المتوجهة إلى جميع المناطق من “واد لاو”، وتوفرها في الوقت ذاته على كل إقامات المبيت بشكل كاف.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا