Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » باب سبتة يتأهب لعملية مرحبا بمدخل جديد وخطة إسبانية لاحتواء الطوابير

باب سبتة يتأهب لعملية مرحبا بمدخل جديد وخطة إسبانية لاحتواء الطوابير

بواسطة طنجة249 يونيو، 2026

افتتح، الثلاثاء، المدخل الجديد لنقطة العبور باب سبتة بعد استكمال أشغال تهيئته وتجديده، في إجراء يسبق ذروة عملية “مرحبا 2026” ويروم تخفيف الضغط المروري المنتظر خلال فصل الصيف، بالتزامن مع ترتيبات لوجستية أطلقتها سلطات سبتة المحتلة لامتصاص تدفقات المركبات داخل الحرم المينائي.

وجرى فتح المدخل الجديد بشكل رسمي تحت إشراف إدارة الجمارك، بعد إخضاعه لعملية تحديث شملت مسالك العبور ومرافق الاستقبال، فيما أبقي المخرج الحالي في الخدمة عقب أعمال ترميم وصيانة مؤقتة. وينتظر أن تستأنف الأشغال في هذا الجزء بعد انتهاء عملية “مرحبا”، من أجل استكمال مشروع التحديث الشامل لنقطة العبور.

ويأتي هذا الافتتاح قبل الموعد المحدد، في سياق استعدادات مبكرة لاستقبال الحركة المكثفة للمسافرين ومغاربة العالم العائدين إلى أرض الوطن، خصوصا خلال فترات الذروة التي تتحول فيها نقطة باب سبتة إلى أحد أكثر منافذ العبور ضغطا في شمال المغرب.

ويراهن المتدخلون على المدخل الجديد لتحسين انسيابية حركة التنقل، وتقليص زمن الانتظار، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يواكب الأهمية العملية لهذه النقطة في منظومة العبور الصيفي بين ضفتي المتوسط.

وفي الجهة المقابلة، شرعت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة في اختبار خطة طوارئ لوجستية جديدة، تقوم على استحداث فضاء احتياطي لتجميع السيارات داخل الحرم المينائي، بطاقة استيعابية تتراوح بين 120 و150 مركبة، وفق معطيات أوردتها صحيفة “الفارو دي سبتة”.

وأجرت المصالح الأمنية والمدنية، الثلاثاء، مناورة ميدانية لاختبار هذا المخطط، الذي لا يتم تفعيله إلا عند بلوغ مناطق التجميع الرئيسية في الميناء مستوى التشبع. ويهدف البروتوكول إلى حصر الضغط المروري داخل المنشأة المينائية، ومنع امتداد الطوابير إلى المحاور المؤدية إلى نقطة العبور أو إلى وسط المدينة.

وشملت المناورة، التي أشرفت عليها شرطة الميناء، محاكاة لسيناريو تعطل منظومة التدفق الأساسية، عبر توجيه عدد محدود من السيارات نحو مسارات بديلة لاختبار سرعة استجابة فرق التنظيم، وقياس مستوى التنسيق بين الأجهزة المكلفة بتدبير حركة العبور.

وتبقى المركبات داخل هذا الفضاء الاحتياطي بصفة مؤقتة، إلى حين تسجيل انفراج في المسار الرئيسي المرتبط بالمحطة البحرية، بما يسمح بإعادة ضخها تدريجيا نحو مسار العبور دون خلق ارتداد مروري واسع.

وتعزى الحاجة إلى هذا الترتيب، بحسب المصدر ذاته، إلى التغييرات التي عرفتها البنية التحتية للميناء خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد تشغيل المحطة البحرية الجديدة، وهو ما قلص المساحات التي كانت تستعمل سابقا كجيوب طوارئ لاستيعاب السيارات خلال فترات الضغط.

وتطرح جغرافية سبتة المحتلة تحديا خاصا أمام تدبير عملية العبور، بسبب محدودية الوعاء العقاري وقصر المسافة الفاصلة بين الميناء التجاري وباب سبتة. ويجعل هذا الوضع أي تباطؤ في التفتيش أو المراقبة قابلا للتحول بسرعة إلى طوابير ممتدة داخل المدينة.

وتعكس التحضيرات المتزامنة في باب سبتة والميناء المقابل حجم الرهان اللوجستي المرتبط بعملية “مرحبا”، التي تعد من أكبر عمليات العبور الموسمية المنتظمة في المنطقة، وتمتد عادة من بداية يونيو إلى منتصف شتنبر.

وتتوقف فعالية هذه العملية، خلال فترات الذروة، على توازن دقيق بين وفرة الرحلات البحرية، وقدرة الموانئ ونقط العبور على امتصاص التدفقات المتتالية، وتوفير مسالك انتظار وتوجيه تحول دون تحول الضغط العابر إلى اختناق مروري طويل.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

طنجة وليون تتعاونان لعلاج أورام العظام وتشوهات العمود الفقري لدى الأطفال

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 6 – باب السوق المركزي القديم أو البلاصا القديمة

جهة طنجة تتصدر ريادة الأعمال الفردية وتنافس بقوة لتأسيس الشركات وطنيا

اتفاقية بين جامعة عبد المالك السعدي والبنك الشعبي لتشجيع المبادرات المقاولاتية للطلبة

ماذا يحدث لآثار تمودة؟ دراسة جيولوجية ترصد عوامل تآكل الأحجار التاريخية

اتحاد طنجة يدخل عصر البيانات الرقمية لاختيار اللاعبين وتقييم المواهب

آخر المقالات

طنجة وليون تتعاونان لعلاج أورام العظام وتشوهات العمود الفقري لدى الأطفال

21 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 6 – باب السوق المركزي القديم أو البلاصا القديمة

21 أكتوبر، 2026

جهة طنجة تتصدر ريادة الأعمال الفردية وتنافس بقوة لتأسيس الشركات وطنيا

21 أكتوبر، 2026

اتفاقية بين جامعة عبد المالك السعدي والبنك الشعبي لتشجيع المبادرات المقاولاتية للطلبة

21 أكتوبر، 2026

ماذا يحدث لآثار تمودة؟ دراسة جيولوجية ترصد عوامل تآكل الأحجار التاريخية

21 أكتوبر، 2026

اتحاد طنجة يدخل عصر البيانات الرقمية لاختيار اللاعبين وتقييم المواهب

21 أكتوبر، 2026

مدارس طنجة تحذر من تفاقم غياب التلاميذ ودراسة تربط الظاهرة بالحرمان الاجتماعي

21 أكتوبر، 2026

مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. وعود الافتتاح تتبخر وصفقات الإصلاح تتوالى

21 أكتوبر، 2026

بفضل سلالات مغربية.. إسبانيا تنجح في إعادة إحياء طائر انقرض من أراضيها

21 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24