لماذا لا تتركوننا نعانق الذكرى التي هزت قلوبنا وتسدلوا الستارة لينام ريان بسلام
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

لماذا لا تتركوننا نعانق الذكرى التي هزت قلوبنا وتسدلوا الستارة لينام ريان بسلام

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لماذا الاصرار دائماً على قطعِ الخيط الرفيع الفاصل بين الضمير المهني وغيابه
نعم نحن نعترف بدوركم في قضية ريان فبعدساتكم عشنا أيام الترقب والحزن والامل وعن طريقها سقطت قلوبنا جميعاً في الجب معانقةً الطفل بالرحمة والدعاء
ولكن كفى
كفى اجتراراً واتجاراً بالقضية
كفى هرولةً وبحثاً عن أي تفاصيل تافهة للتكسب واستمالة المشاهد
دعوا الابوان ينعمان بشيء من السكينة، افسحوا لهما المجال لاستيعاب ما حصل، اسمحوا لهما بلحظة حزن ٍ وألم
أو على الأقل احترموا عادات المنطقة المحافظة، ولا تحشروا أنوفكم في أي زاوية
أنتم تستغلون بساطة قلوبهم وكرم أخلاقهم أبشع استغلال
فما الفائدة من المقابلات التافهة مع الجيران والباعة والحقيبة التي كان يحمل الصغير؟
ثم إن الحل لا يكمن في صب المساعدات على أسرة واحدة فقط رغم ان الاحسان محمود، لكن الافضل ان يتسع الافق في مد هذه المساعدات ليستفيد المجتمع بأسره، كالتفكير في بناء مدارس او ايجاد سبل لتحسين ظروف الجميع.
ولعل تقديم المعونات والهدايا لافراد بعينهم وتسليط الضوء عليهم أمام الملأ سيولد حقداً وحقناً عند غيرهم .
القضية أكبر من كل هذا الهراء والشرخ أعمق من الوقوف عند نقطة معينة
ريان دق ناقوس الخطر ودوركم الحقيقي يكمن في إظهار احتياجات المنطقة وهشاشة البنية التحتية والضغط على الجرح حتى يندمل
هناك آلاف مألفة من ريان يعانون البرد القارس في الجبال، يعانون المسافات الطويلة إلى المستشفيات والمدارس
آلاف مألفة من ريان يستحقون الإلتفات إلى آلامهم، يستحقون مد يد العون وانتشالهم من آبارِ الفاقة والمعاناة


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار