من أعطى لملهى ليلي القوة لتحدي الوالي والاعتداء على المواطنين ومنعهم من ركن سياراتهم؟
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

من أعطى لملهى ليلي القوة لتحدي الوالي والاعتداء على المواطنين ومنعهم من ركن سياراتهم؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كان موقف السيارات تحت الأرضي رقم 10 الموجود بكورنيش طنجة، ليلة السبت الأحد، مسرحا لواقعة اعتداء جديدة على أحد المواطنين، والتي كان وراءها “فيدورات” في ثوب “بلطجية” تابعين للملهى اليلي “برج العرب” الذي يفرض سيطرته على المكان ضدا على القوانين وعلى قرارات الوالي محمد مهيدية، محولا فضاء عموميا خاصا بتقديم خدمات ركن السيارات إلى جزء من ممتلاكته التي يمارس فيها أنشطته الفاضحة.
وفي تفاصيل القصة أن 5 من “فيدورات” ملهى برج العرب منعوا شخصا من ركن سياراته بمكان عام تابع لشركة “صوماجيك” المفوض لها تدبير قطاع ركن السيارات في المواقف تحت الأرضية، بحجة أن المكان “مملوك” لهم بالقوة لا بالقانون، واعتدوا على أحد الركاب بالضرب والركل في واقعة معروضة الآن أمام العدالة، لكن المثير في الأمر هو أن هذه الواقعة ليست الأولى بل إن أصحاب هذا المكان المشبوه يفعلون ما يشاؤون في موقف عمومي تحت أرضي يحكمونه بوضع اليد في تحدي للسلطات.
وكان قرار للوالي مهيدية قد منع استغلال الملاهي الليلية للمواقف العمومية، وفرض على مرتاديها إذا ما أرادوا ركن سياراتهم هناك أن يخرجوا ويتجهوا إلى الملهى من الباب الرئيسي الموجود على الواجهة الشاطئية، حتى يبقى الموقف نظيفا ومتاحا لسائر المواطنين ما دام الأمر يتعلق بخدمة عمومية، وهو ما انصاعت له كل الملاهي إلا ملهى “برج العرب” الذي لا زال أصحابه يضعون أيديهم على الموقف تحت الأرضي رقم 10 مستعينين بـ”البلطجية”.
وحين يوصف هؤلاء بـ”البلطجية” فإن الأمر ليس فيه أي خروج عن الموضوعية، لأن من يقودهم شخص هارب من العدالة، متورط في قضية سرقة صندوق اقتراع خلال الانتخابات العامة بإقليم الدريوش، كما أنه رفقة باقي زملائه لا يتكلمون إلا لغة القوة والضرب والاعتداء على المواطنين في حال ما تحدوا إصرار أصحاب “برج العرب” على منعهم من ركن سياراتهم، وإذا ما حدثهم أحد لا يجدون حرجا في القول إنهم “لا يخافون أحدا ولا يكترثون لا بقانون ولا بسلطة”.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه عدة شهادات أن الأمر يتعلق بـ”ماخور” صار مقصدا لمروجي ومتعاطي المخدرات وبائعات الهوى، فإن التساؤل المطروه هو: من يوفر الحماية لهؤلاء؟ خاصة إذا علمنا أن الموقف رقم 10 هو الوحيد الذي عُطلت فيه كاميرات المراقبة، الأمر الذي تم عمدا من أجل عدم توثيق الاعتداءات والفظاعات التي تجرى في هذا المكان الذي يمثل الدرك الأسفل من “السيبة” وتحدي القانون.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار