من مستقبل القصر الصغير إلى الجيل الثاني لاتحاد طنجة (1)
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

من مستقبل القصر الصغير إلى الجيل الثاني لاتحاد طنجة (1)

إشهار مابين الصورة والمحتوى

في البدء كان فريق “اتحاد طنجة لكرة السلة”، ولازال: فريق الألقاب والأمجاد.. الفريق الذي يحلق بأكثر من جناح… الفريق الذي عطس عطسة الحياة سنة 1983 واتخذ من ملعب دار الشباب حسنونة معقلاً له قبل أن يستقر به الحال في قاعة بدر الشاهدة على الأيام المشرقة في تاريخ الكرة الكبيرة… الفريق الذي طاول الأدواح وبلغ عنان السماء وغنى أغنية طنجة “الزرقاء والبيضاء” على إيقاع الدماء الساخنة الجارية في العروق وخفقان القلوب.. قلوب الجماهير العريضة التي جعلت من كرة السلة محفلاً أسبوعياً يضاهي في أجوائه البديعة محافل كرة القدم، ومنذ تتويجه بلقب البطولة الوطنية برسم موسم 1992-1993 أصبح طائر البوغاز عنصراً أساسية في معادلة كرة السلة المغربية، حيث سيعود للضرب بقوة في موسم 2005-2006 بإحرازه كأس العرش ثم البطولة في موسم 2007-2008 وموسم 2008-2009.

واقترنت هذه الفترة الأخيرة، الموسومة بالذهب، برؤساء لن تنمحي أسماؤهم من ذاكرة الباسكيط، خاصة حمادي هرطالي وحسن شملال وحميد بليطو، وكان عبد الواحد بولعيش يشكل الخيط الناظم لهذه الفترة، وهو الذي يمثل الامتداد والاستمرارية… وفي هذا الخضم وعبر هذه الأجواء مر أشخاص آخرون، في السر وفي العلن، قدموا لكرة السلة الطنجاوية الكثير الكثير، سواء على مستوى التسيير والتدبير الإداري والمالي أوالتقني، وأما عن نجوم الفريق من اللاعبين والمدربين فحدث بالفم الملآن…


وعلى حاشية الظروف وقارعة الزمن المستقطع، كانت هناك بعض الكائنات التي تتعيش على فتات سوء التفاهم بين هذا الرئيس وذاك العضو المسير وذلك المدرب واللاعب… وفي بعض الأحيان كان مثل هذه النماذج الطفيلية يُجلب من خارج المدينة لكي يلعب دور فتيل النزاع بين الكبار والصغار، مقابل بعض الوريقات في إطار (الكرم والجود والأرنبات وذاك الشّي)…

وكذلك كان، انسحب ثلة من الذين كانوا يشكلون العمود الفقري لقيادة اتحاد طنجة، وفي صدارتهم بولعيش ومنصور والمرحوم الصواب وغيرهم، خاصة لما بدأ “الاتحاد” يتلمس طريقه في منحدر الخديعة واللعب خارج رقعة الملعب… وسيكون البديل المطروح، في نوع من التحدي المطلوب، هو خلق فريق ثانٍ في المدينة المليونية، وهذا ليس بعزيز على عناصر خبرت ميدان التسيير وساهمت بقوة في صنع المجد الذي لا ينكره سوى جاحد أو غائب أو مغيب، حيث أصبح فريق مستقبل القصر الصغير حقيقة مؤكدة، شكلت حديث الساعة الكروية يومئذ، وحقق الصعود إلى القسم الوطني الثاني بعد موسم واحد في القسم الثالث…
يتبع !


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار